Porsche
  • الشمالي لـ"السياسة" : زيادة الرواتب...
  • خادم الحرمين لمدفيديف: لا حوار معكم...
  • "الكهرباء" تراقب موظفيها بكاميرات ث...
  • العازمي للشمالي: اسقاط القروض ليس ...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  د.خالد عايد الجنفاوي
حوارات 29/01/2012
تغريدك هو أنت... انتق ما تكتب!

يُحظر نشر كل ما من شأنه "المساس بكرامة الاشخاص او حياتهم او معتقداتهم الدينية والحض على كراهية أو إزدراء اي فئة من فئات المجتمع او نشر معلومات عن اوضاعهم المالية, أو افشاء سر من شأنه أن يضر بسمعتهم أو بثروتهم أو بامهم التجاري" (قانون المطبوعات والنشر-المادة 21- فقرة 7).
وفي سياق قانوني مشابه, يذكر موقع »تويتر« أن "ما تقوله في الموقع متاح للمطالعة حول العالم مباشرة. رسائلك هي أنت" (مترجم عن
http://twitter.com/tos) أي أن ما ينشره المستخدم في موقع »تويتر« يصبح ملكاً ليس للشخص نفسه, بل سيتمكن كل من يستعمل هذه الخدمة الاطلاع عليه وإعادة نشره في مواقع أخرى, ومن هذا المنطلق, فالمساس بكرامة الاشخاص عبر تغريدة معينة سيكون له وقع كبير في تشويه سمعتهم ما سيؤدي إلى إيقاع أذى كبير في التقليل من شأنهم أو قذفهم بما ليس فيهم, من دون أن يتمكن الضحية من مواجهة هذا النوع من الهجوم الالكتروني والشخصاني بشكل يخفف أو يكذب ما تم نشره.
وفق رأينا, يتعارض نشر ما هو مسيء لكرامات الناس في موقع »تويتر« مع قانون المطبوعات والنشر وقانون المرئي والمسموع المطبقين في الكويت. ومن هذا المنطلق, فحري بمن يرغب بالتغريد حول أي من القضايا المحلية مراعاة عدم تجاوز القانون بهذا الشأن والحرص على عدم تشويه سمعة الناس الآخرين بزعم حرية الرأي والتعبير, بل يُذكر في صفحة شروط الاستخدام في موقع »تويتر«: »أن ما يتم تغريده ربما يخضع للاجراءات والشروط القانونية التي تسنها الحكومات المختلفة«.
شخصياً لا نلوم من يقاضي بعض المغردين المسيئين إذا ما شعر أنه تم تشويه سمعتهم عبر »تويتر« بشكل ينافي الواقع وضرورة احترام خصوصيات الأفراد الآخرين والامتناع عن قذفهم بما ليس فيهم, بل نعتقد أن المستخدم الواعي ل¯»تويتر« سيحرص على انتقاء ما تحتويه تلك ال¯ 140 كلمة التي يتيحها الموقع في التغريدة الواحدة! وبالطبع من يدرك تبعية أن "رسائلك هي أنت" سيحرص على عدم تشويه شخصيات الناس الآخرين. ولأنه يعرف أن عليه تحمل التبعات القانونية إذا ما أساء استخدام أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي.

* كاتب كويتي
khaledaljenfawi@yahoo.com
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*