Porsche
إقرأ المزيد..
  • لصوص طلعت عليهم الشمس
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الافتتاحية
28/01/2012
إيران.. نهاية عصر الطواويس

اعمت العنجهية الطاووسية وكيل وزارة الخارجية الايرانية امير حسين عبداللاهيان عن رؤية الواقع معتقدا نفسه في وزارته يملي مزاعمه على الصحافة الفارسية وليس في دولة الكويت الحرة المستقلة يتحدث الى صحافيين يتمتعون بحرية الاطلاع على المعلومات من دون رقيب يصادر الصحف ويغلقها كما هي الحال في طهران, وغير مدرك ان كل ما قاله حيال الاوضاع في المنطقة, وما تضمنه كلامه من رسائل غير ودية تجاه دول "مجلس التعاون" لا يعدو كونه مجرد اوهام يحاول النظام الايراني التعلق بها على امل انقاذ نفسه من المصير المحتوم الذي يسير اليه طواعية.
ينطبق على وكيل وزارة الخارجية الايراني ومن خلفه نظامه المثل القائل"يداوي الناس وهو عليل", اذ تناسى حملات القمع والتنكيل والاضطهاد التي تمارسها اجهزة الامن في بلاده ضد كل من يحاول الاعتراض على مواقف الملالي, وذهب ليتخذ من الحراك السياسي في مملكة البحرين ذريعة لتبرير محاولات التدخل السافرة واثارة القلاقل في هذا البلد الخليجي عبر بعض الاصابع المرتبطة مباشرة بجهاز"اطلاعات" والتي يشهد العالم اجمع على ما ارتكبته من جرائم في حق البحرينيين ومن مختلف الشرائح الاجتماعية والملل, فيما العين الفارسية الكليلة لم تر الاف الضحايا الابرياء الذين سقطوا ويسقطون يوميا في سورية برصاص جيش النظام الحليف الاول لايران في المنطقة, وتنطح مطالبا بسحب ما زعم انه قوات أجنبية من البحرين قاصدا قوات درع الجزيرة الخليجية, التي دخلت بناء على طلب رسمي من الحكم الشرعي في البحرين, وهي ليست عصابات زرعتها ايران في هذه المملكة الخليجية لتجعل منها رأس جسر للهيمنة على كل دول الخليج العربية وإثارة فتنة طائفية على شاكلة محاولتها المستمرة في العراق.
المتابع للحركة السياسية الايرانية في المنطقة يكتشف مدى حجم المرارة التي تعانيها طهران جراء فشل مخططاتها التخريبية في كل من البحرين والكويت والمملكة العربية السعودية ومحاولاتها اليائسة لاشغال شعبها عن معاناته ووقف التصدع المتسارع لجبهتها الداخلية جراء الحصار الدولي عليها وفقدانها لقوة أذرعها الاقليمية بدءا بالعراق ومرورا باليمن وسورية ووصولا الى لبنان وخسرانها الرهان على احياء الامبراطورية الفارسية.
لا شك ان امير حسين عبداللاهيان نسي ان بلاده دولة كغيرها من الدول المطلة على بحيرة الخليج ليس لها فيها اكثر من غيرها, وان دول الاقليم العربية لا تحتاج اذنا من طهران لتمارس سيادتها على اراضيها وشعوبها وثرواتها الطبيعية بحرية تامة, ما يعني ان لا ايران او غيرها يستطيع فرض الاملاءات عليها أكان في ما يتعلق بانتاجها النفطي او لمن تبيعه. ايضا غاب عنه ان لهذه الدول كما لباقي دول العالم ستراتيجياتها الدفاعية للحفاظ على امنها واستقرارها, وهي لن تقف مكتوفة الايدي حيال اي تهديد فارسي او غيره يتصل بحرية الملاحة في المنطقة, فالخليج ليس ميدانا لاستعراض العضلات الايرانية وهي استعراضات كرتونية مثيرة للسخرية لا تخيف أحداً, بل انها تكشف مدى رعب نظام طهران مما ينتظره, اكان داخليا جراء النقمة الشعبية المتزايدة جراء الحصار النفطي والمالي, او من خلال عملية تأديب دولية على "صبيانيته" وبانت تباشيرها مع التصدي العالمي الحازم للتهديد بإغلاق مضيق هرمز.
المثير للسخرية في المشهد الايراني الحالي ان هؤلاء يقتلون الناس ويمشون في جنازاتهم ثم يذرفون دموع التماسيح في محاولة لاظهار مسكنتهم المزيفة واستدرار التعاطف معهم, متناسين انه مهما حاول المجرم ادعاء البراءة فالدم الذي يلطخ يديه يفضحه, وبالتالي لن تنفع مسرحية الوداعة التي يؤديها نظام الملالي في نجاته مما ينتظره, فالآتي أعظم!

أحمد الجارالله 
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
1/30/2012 12:40:37 PM
Mira ايران وامبرطوريتها المنهارة
نعم ايران على وشك السقوط المدوي فهي تدعي القوة والجبروت ولكنها عكس ذلك فلقد وقعت في مأزق لا يعلم به الا الله . وجميع الدول فرحة لذلك فسينتهون من إجرامها التي تقوم به في بلدها وتجاه شعبها ومن إجرامها الخارجي الذي يلحق جميع الدول وخاصة الدول الخليجية العربية. لعنة الله عليها دولة ارهابية مجرمة نهايتها قريبة بأذن الله وبسقوطها سوف يرتاح العالم العربي والغربي وسوف يرتاح اللبنانيون بالذات من عميلها حزب اللات الذي زرع الارض قتل وتهجير وارهاب وفساد .
1/30/2012 11:22:34 AM
سليمان من الرياض الحذر كل الحذر
الله يحفظك يارمز الصحفيين الحر ... أرجوك أن توجه كلمه للتاريخ الى قادتنا حفظهم الله . بان يكونو أكثر حذرا من هذا الثعبان القاتل . وشكرآآآآ
1/30/2012 10:57:55 AM
سامي عطاالله كثر الله من امثالك نحبك في الله
من نعم ربنا علي عباده فهمهم الصحيح للدين .والأمر دا محسوم بالقران وسنة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم.لكن النعمة الاكبر هي فهم الدين في المعاملات وفهم روءي الناس ورءي الدولة لان في فهم روءي الناس والدول يعرفك كيفية تحديد موقفك منهم وكيفية التعامل معهم .ولاني متابع اراءك وكتابتك يا جارالله القلب . آري ان أحييك وادعوا لك بطول العمر وبان يحفظك الله ممن يتربصون بالأمة الاسلامية. نحبك يا رجل
1/29/2012 3:28:34 AM
بحريني عاشق الكويت صح اللسانك ياعميد
بالفعل ياستاذ احمد ايران الارهابيه تعيش دور العظمه والامبراطوريه التعيسه وهي غافله انها فوق بركان يغلي وينتظر الفرصه لكي يخرج ويحرق الارض الايرانيه بمن فيها فالشعب الايراني الاعزل المقموع من ملاليه المجرمون ينتظرون الفرصه للثورة القادمه والتي بأذن الله سبحانه تقضي على احلام خامنئي وجيشه البائس وشكرا لك ياعميد الصحافه العربيه ولقلمك الحر الراقي
1/28/2012 11:05:50 AM
مشرد سعود المطيري ابوسعود شكر من القلب ومحبه خاصه
اولا احبك في الله من كل قلبي ياعم .. والله اني احس انك تعبر عن راي من زمن طويل وهذه اول مره ارسل لك هذه الرساله واتمني ان تصلك وانت في اتم الصحه والعافيه واطال الله في عمرك وحفظك ورعاك من كل مكروه ....
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*