Porsche
إقرأ المزيد..
  • الشمالي لـ"السياسة" : زيادة الرواتب...
  • خادم الحرمين لمدفيديف: لا حوار معكم...
  • "الكهرباء" تراقب موظفيها بكاميرات ث...
  • العازمي للشمالي: اسقاط القروض ليس ...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  سالم الواوان
الزبدة 28/01/2012
الكويت تستاهل

  ما يحكى عن عزوف بعض الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم لن يغير شيئاً من الواقع السياسي المرير, بل سيعطي فرصة للمؤزمين للوصول بأريحية لتحقيق أغراضهم, وإذا كنا ننادي بالتغيير والإصلاح فعلينا أن نحقق رغبة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في حُسن اختيار المرشحين, لذا يجب أن نتوجه إلى صناديق الاقتراع عل وعسى أن نغير من الوجوه التقليدية التي لم نجن منها شيئاً ودائماً ما تتقلب في مواقفها حسب مصالحها الشخصية فبالأمس أحد المرشحين في الدائرة الثالثة قال: "إن الربيع العربي آت على الكويت لا محالة,.. وفي ندوته الشهيرة التي حضرها عدد كبير من خارج أبناء الدائرة قال "إن الكويت في ربيع دائم", وهذه التناقضات في التصريحات تحتم علينا أن نذهب إلى صناديق الاقتراع لنسقط جميع النواب السابقين ونأتي بكوكبة نيابية من الشباب المؤهل لعلها تساهم في التغيير وتحرير الوضع السياسي وخروج البلاد من عنق الزجاجة.
المتقلبون في المواقف, من خلال الندوات, طالبوا بتغيير سمو رئيس الوزراء ورحيل رئيس مجلس الأمة, فلماذا لا نساهم نحن في دعم بعض المرشحين الذين قد يغيرون هذا النهج ويعملون على إخراج البلاد من هذا الوضع السيئ الذي تعاني منه?
نحن فعلاً في أمس الحاجة إلى تغيير الوجوه حتى نتمكن من تغيير الطروحات ونصل إلى ما يخدم النهضة العمرانية ونعالج كل الاخفاقات التي خلفتها المجالس السابقة, ولن يتأتى ذلك إلا بسواعد الناخبين في اختيار الأمين القوي, وهم كثر في الساحة, هذا إذا أردنا إنقاذ بلادنا والحفاظ على مستقبل أجيالنا, لذا علينا أن نبعد خفافيش الظلام ودعاة حماية المال العام والدستور وهم عكس ذلك تماماً لأن البعض منهم لديه مآرب بالانقضاض عليه من خلال تغيير بعض مواده للوصول إلى الهيمنة على القرار السياسي.
إذا كانت الحكومة الحالية تريد نهجاً جديداً فعليها ان تُبعد البلاد عن أي أزمات مقبلة, وتدافع بقوة عن الدستور ومصالح البلاد والعباد من خلال تطبيق القانون الذي ازعج البعض في الفترات الماضية, وأن تواجه بكل ما تملك من قوة تنفيذية أي املاءات أو تدخلات في السلطتين  التنفيذية والقضائية.
فالكويت باقية والجميع زائل, ورئيس مجلس الوزراء مسؤول أمام الله وأمام الشعب للحفاظ على المؤسسات الدستورية, وبالتأكيد إذا وجدوه صلباً سيبحثون عن أي منفذ حتى يبعدوه, والشواهد على هذا كثيرة فحينما أراد سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد تطبيق القانون شنوا عليه هجوماً وجندوا من جندوا في الساحات حتى تحققت آمالهم.
ثق يا سمو الرئيس أن الكويت تستحق التضحية, فلا تتراجع عن سلاح القانون الذي يزعجهم, حتى لا يستمروا في النهج السياسي المرفوض شعبياً, فاعقلها وتوكل, وطبق القانون ولا تخاف في الحق لومة لائم ونحن معكم بكل ما نملك من قوة.

* * *
رحل الشيخ سعود
ترجل عن صهوة جواده وخسرت الكويت احد رموز العمل السياسي وسفير التحرير الشيخ سعود الناصر الصباح فرحل إلى مثواه الأخير بعد مشوار طويل من أجل الكويت وعانى ما عانى وادى دوراً إبان  الغزو العراقي على أرفع المستويات السياسية في الولايات المتحدة الأميركية, فالتاريخ يشهد له ويظل نبراساً في قلوب أهل الكويت فقد أحسنت يا أبا فواز وستجد أعمالك تسبقك إلى مثواك الأخير في جنات الخلد »إنا لله وإنا إليه راجعون« ونعزي ذويه ويلهمهم الصبر والسلوان. رحمك الله.
كاتب كويتي
salem alwawan@yahoo.com

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*