Porsche
  • تزايد ظاهرة اعتداء يهود على الرهبان...
  • بابا عمرو: مقتل صحافية أميركية وآخر...
  • "8 و14 آذار": ثلاثة أشهر لبقاء أو س...
  • خادم الحرمين لمدفيديف: لاجدوى بعد "...
آخر المستجدات:

الصفحة الرئيسية  الدولية
بسبب التردي الاجتماعي والموقف من سورية 25/01/2012
استعدادات لإعلان "قوة شيعية ثالثة" لكسر احتكار "أمل" - "حزب الله"

 بيروت - خاص:
تستعد شخصيات سياسية ودينية وإعلامية شيعية للإعلان عن إطار تنظيمي جديد يمثل القوة الشيعية الثالثة لكسر احتكار حركة "أمل" و"حزب الله" تمثيل الطائفة الشيعية في لبنان.
وأوضح مصدر متابع لهذه الاستعدادات ل¯"السياسة" أن هذا الإطار سيضم وجوهاً بارزة من المستقلين الشيعة من أصحاب المواقف الجريئة في مواجهة ممارسات الثنائية الشيعية وخصوصا "حزب الله", الذين يحملونه المسؤولية الأساسية في تدهور أحوال الطائفة.
وأكد أن الأجواء السياسية ملائمة تماماً لإطلاق هذا التحرك على عكس المرحلة السابقة التي شهدت محاولات فاشلة لتأسيس إطار شيعي مستقل, موضحاً أنه في تلك الفترة بين العامين 2006 و2009 قدم الحزب نفسه, ومعه حركة "أمل", على أنهما المدافعان عن الطائفة في مواجهة إسرائيل وخصوم الداخل على حد سواء, واستطاعا أن يخدعا الرأي العام الشيعي, أما اليوم وبعد سنوات على تجميد الصراع مع إسرائيل من قبل "حزب الله" نفسه ولأسباب إقليمية, وبعد أن استأثرت الثنائية الشيعية بالحكم, ومارست سياسة إقصاء الطرف الآخر (14 آذار) فإن أحداً من الشيعة لم يعد يصدق مقولة حماية الطائفة من الآخرين.
ومن جهة أخرى - بحسب المصدر - فإن التردي الشامل الذي أصاب البيئة الشيعية, مثل الإفلاسات المالية, وانكشاف ظاهرة التعامل مع إسرائيل, وتفشي المخدرات, والسرقات والخطف, يتطلب وقفة حازمة ضد المسؤولين عن هذه الحالة, وهما حركة "أمل" التي تمسك بالتمثيل الشيعي في السلطة, و"حزب الله" الذي يمسك بالقرار على الأرض.
واضاف المصدر: "ثمة خشية حقيقية في الوسط الشيعي اللبناني عموما من تطور الأزمة السورية واقتراب سقوط النظام هناك, وإذا كان الانطباع السائد هو الخوف من بديل بشار الأسد, فإن موقف الثنائية الشيعية المعادي للثورة السورية يزيد من هذه الخشية, ويفاقم المخاوف من الانتقام مستقبلاً, لذلك يعتبر بعض عقلاء الشيعة أن الموقف الأجدى هو النأي بالنفس عن الصراع السوري والتوقف عن دعم النظام الذي يقتل شعبه, وكذلك الاتصال بالمعارضة السورية لتوضيح موقف الغالبية الشيعية اللبنانية التي ترفض الاضطهاد والقتل أياً يكن مصدرهما".

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
1/25/2012 10:46:14 AM
Mira الاخوة الشيعة ليسوا عملاء لايران
ليكن بمعلوم حزب اللات ان الطائفة الشيعية بعيدة كل البعد عن تهمة العمالة التي يحاول الصاقهم اياها فهم احرار ذات سيادة وليسوا مرتهنين مثله لايران مقابل اجر ضد وطنهم لبنان ولذلك الطائفة الشيعية مدعوة الان وخاصة اهلنا في الحنوب ان يبرهنوا عكس ذلك بأنهم احرار وليسوا عملاء مثل حزب اللات وان لبنان هو مرجعهم الاول والاخير . وان جرائم القتل التي يرتكبها حزب اللات في لبنان وسوريا هم براء منها( ولعنة الله على العملاء).
1/25/2012 2:19:36 AM
احمد رحال لينبت الحشيش
عيش..........لينبت الحشيش
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*