ادى آلاف المصلين في مسجد جابر العلي صلاة القيام لليلة التاسع والعشرين من الشهر الفضيل ,حيث امتلأت الساحات الخارجية وخيم النساء, ملتمسين ليلة القدر فى الليلة الوتر التاسعة والعشرين .
وبدأت الليلة الإيمانية بعد الثانية عشرة مساء , اذ أم المتهجدين في الركعات الاربع الاولى القارئ الشيخ ماجد العنزي وتلاه الشيخ وليد الطراد في خاطرة ايمانية بعنوان همسات في نهاية رمضان , اوضح فيها ان باب التوبة مفتوح ولم يغلق بغلق رمضان لأبوابه , مذكرا بسير الأولين وهمسات المتضرعين , وقال يجب ان تكون السنة كلها رمضان وما أحلى الطاعة التي تجيء بعد طاعة وهي من علامات قبول العمل . واستؤنفت صلاة القيام مجددا بإمامة القارئ الشيخ عبد العزيز العويد.
وعلى صعيد آخر ثمن نائب رئيس اللجنة الإعلامية المركزية للمراكز الرمضانية التابعة لقطاع المساجد طلال العتيبي الدعم اللامحدود الذي لقيه المركز الرمضاني بمسجد جابر العلي من الوكيل المساعد لشؤون المساجد وليد الشعيب فضلا عن جهود المشرف العام على المركز الرمضاني مدير إدارة مساجد حولي وليد الستلان , لافتا إلى أن فكرة الوكيل الشعيب التي نفذها قطاع المساجد هذا العام بإنشاء مراكز رمضانية على مستوى المحافظات الست أتت ثمارها وخففت الضغوط على المسجد الكبير ولاقت استحسان كل المصلين في كل محافظات الكويت , نظرا للكم الهائل من الاستعدادات التي توفرت في المراكز , فضلا عن الاهتمام الكبير من مسؤولي الوزارة وخاصة وكيل الوزارة للمساجد وليد الشعيب بمتابعته ودعمه المتواصل وزياراته التفقدية لكل المراكز مما كان له الأثر الإيجابي نحو بذل المزيد من الجهد لتحقيق الغايات والعمل على راحة ضيوف الرحمن.
وأشاد العتيبى بفكرة الوكيل المساعد لشؤون المساجد وليد الشعيب بإقامة مركز إعلامي مجمع استطاع أن يكون حلقة الاتصال بين المراكز الرمضانية جميعها ومختلف وسائل الإعلام , فضلا عن إشراف المركز الاعلامي على الاستديو التلفزيوني لبرنامج جنان رمضان الذي كان يبث على الهواء من تلفزيون الكويت للعديد من اللقاءات مع مسؤولي الوزارة والجهات الأخرى وبعض الأئمة والدعاة.
ومن جانبه أكد مدير مبرة طريق الإيمان محمد القلاف ان مشروع رياض الجنة قد حقق أهدافه من خلال الشراكة التي ابرمها مع إدارة مساجد حولي, لافتا الى نجاح المركز الرمضاني بمسجد جابر العلي هذا العام.