كتب - عواد الفرحان:
/ رغم ان خروف العيد عزيز على قلوب المحتفلين بعيد الفطر السعيد, الا ان غلاء الاسعار من جهة وندرة المعروض من جهة اخرى جعلت البعض يعزف عن شراء "فاكهة العيد" آملين ان تعمل السلطات المعنية على حل هذه المشكلة في العيد المقبل ليتمكنوا من تحقيق هذه الامنية.
فقد اشتكى عدد من المواطنين في تحقيق ل¯"السياسة" من ارتفاع الاسعار رغم تفهمهم لما يتكبده التجار والمربون لجهة غلاء الاعلاف وصعوبة تربية الماشية, في حين اشتكى التجار من ندرة وانقطاع بعض الانواع خصوصاً المستوردة منها, مؤكدين ان ندرة بعض الاصناف تؤدي الى ارتفاع سعر المعروض.
واجمع التجار والمواطنون والمقيمون من رواد سوق الاغنام أن تدرس مؤسسة المواشي وضع السوق مسبقاً وفي المناسبات وتوفير الاغنام باسعار مناسبة ومن جميع الانواع, مستغربين تخصيص اعداد قليلة من الاغنام لمناطق سكنية تحتاج الى اعداد كبيرة.
وفي ما يلي تفاصيل التحقيق:
بداية قال بائع الاغنام ميزان الرحمن ان المتوافر حالياً هو الخروف السوري المستورد المعروف بالخروف النعيمي الذي تقوم باستيراده بعض الشركات ونقوم نحن بشرائه من الشركة المستوردة له بنحو 68 ديناراً بينما يصل النوع المحلي من هذا النوع ما بين 70 الى 75 ديناراً, مضيفاً ان النعيمي السعودي قد يصل الى 78 ديناراً.
واشار الى ان الخروف الاسترالي يصل سعره حالياً في السوق الى 43 ديناراً بينما الخروف النوع الكبير منه يصل الى 50 ديناراً, قائلاً انا اشتري الخروف الاسترالي بسعر 43 ديناراً اما الخروف المهجن غير متوافر بالسوق حالياً, اما الايراني فهو غير متوافر بالسوق هو الاخر ايضاً.
اما البائع محمد فضل الحق فأوضح ان الخروف الاسترالي هو المتوافر لدي حالياً ويصل سعره الى 44 ديناراً وسعر الخروف الاسترالي الصغير مساو للخروف الكبير بسبب رغبة الناس بالخروف الصغير وعزوفهم عن الخروف الاسترالي الكبير لقلة جودة مذاق لحمه لذا يفضل الذبائن الخروف الصغير.
واضاف حالياً يوجد عندي بعض الخراف الاماراتية التي وصلت الى البلاد اخيراً وقبل يومين فقط ويبلغ سعر الخروف ما بين 50 و52 ديناراً ونحن اشتريناه بسعر 48 ديناراً.
وافاد اما النعيمي فيصل سعره الى 75 ديناراً بينما الصغير منه يبلغ نحو 68 ديناراً وهو مستورد من سورية, اما النعيمي الذي تتم تربيته بالكويت فيبلغ سعره ما بين 90 الى 95 ديناراً مبرراً ارتفاع سعره بقلة عدد مربي الاغنام حالياً قياساً بالفترة السابقة.
اما البائع ابوسليمان فذكر ان سعر التيس يصل الى 46 ديناراً من الحجم الوسط, اما الكبير فيبلغ سعره 52 ديناراً بينما التيس الصغير عمر شهرين 35 ديناراً, مشيراً الى ان الكثير من المواطنين يشترون التيوس وكذلك بعض الجنسيات الاخرى كاليمنية والعمانية والباكستانية والهندية لافتاً الى ان الهنود والباكستانيين يفضلون عادة شراء التيس الكبير على الصغير وكل الانواع المتوافرة حالياً بالسوق هي انتاج محلي وليست مستوردة.
واشار الى ارتفاع اسعار التيوس والاغنام حالياً حيث زادت اسعارها بمقدار 3 إلى 5 دنانير لافتاً الى ان المناسبة تفرض نفسها لذا تزداد الاسعار في مثل هذه المناسبات ولكن ليست بالشيء الكبير.
والتقت "السياسة" كذلك بعدد من المواطنين بداية كان لقاؤنا مع المواطن علي سليم الذي اشترى تيسا فقال: ان "اسعار الاغنام مرتفعة جدا وبكل انواعها ومرهقة لموازنة المواطنين مهماكان المواطن ميسور الحال لاسيما اذا احتاج المواطن لشراء عدد من الخراف حيث لا يقل سعر الخروف عن 95 دينارا وفي احسن الحالات عن 75 دينارا".
قائلا "انا منذ الساعة الثامنة صباحا والان الساعة العاشرة اتجول بين البائعين ولم اجد السعر المناسب فكل البائعين يغالون باسعارهم واشعر ان هناك اتفاقا بينهم فاسعارهم شبه متقاربة".
واضاف : حاليا اشتريت هذا التيس لاستعماله في طبخة الهريس اضافة الى ان سعره من ناحية مناسب اكثر مقارنة باسعار الاغنام" متمنيا ان تؤدي شركة المواشي دورها وتوفر للسوق المحلي العدد الكافي من الاغنام لتخفيض الاسعار وخصوصا للناس الفقراء ومحدودي الدخل ذوي الامكانيات المادية الضعيفة.
من ناحيته ابدى المواطن عجيل فرحان الظفيري استياءه من ارتفاع اسعار الاغنام قائلا : انها نار ومرتفعة جدا وانا اشتريت للتو خروف بسعر 75 دينارا وهو ليس بالحجم الكبير ونحن لا نلوم ايضا المربين لان الاعلاف سعرها مرتفع ايضا ما يرفع من كلفة سعر الخروف علاوة على ذلك عدم وجود استيراد اغنام من الخارج وكذلك مضايقة مربي الاغنام حيث لا يسمحوا لاصحاب الاغنام من تربية الاغنام اذ ما ان يقوم بعض المواطنين المتقاعدين بتربية بعض الاغنام في البر يأتون اليه ويطلبون منه المغادرة دون تحديد اي مكان يلجأ اليه المربي رغم ان المربي لم يفعل شيئا سوى نصب خيمة وتانكي ماء من اجل اغنامه ومع ذلك يتم مضايقتهم ومنعهم من تربية الاغنام مما حدا بالاغلبية اما باللجوء باغنامهم الى السعودية او اضطرو لبيع اغنامهم وتركوا مهنة تربية الاغنام بسبب المنع والمضايقات التي يتعرضون لها لاسيما ان معظم هؤلاء المربين هم من كبار السن المتقاعدين الذين ليس بوسعهم تحمل لعبة الهروب من الجهات التي تمنعهم من مزاولة تربية الغنم".
وانتقد الظفيري دور شركة المواشي في عدم توفير الكمية الكافية من الاغنام قائلا: انهم لا يوفرون الاعداد الكافية من الاغنام للمسالخ في المناطق وما يوفرونه عددا قليلا جدا ومع قلتها يتم بيع هذه الكمية الى احد تجار الاغنام وعندما يأتي المواطن في الصباح ليشتري الخروف لا يجد شيئا لان الكمية القليلة المتوفرة قد تم بيعها لاحد تجار الاغنام.
وافاد ان منطقة كبيرة كمنطقة الفردوس لا توفر لها الشركة إلا خمسة ذبائح بينما حاجة المنطقة اكبر من ذلك بكثير ومع ذلك يتم بيع هذه الكمية لاحد الاشخاص او تجار الاغنام". الأسعار عادية
ويقول بوجراح إن اسعار اللحوم بمعدلاتها العادية هذه الاونة, لافتا الى انه اشترى كيلو اللحم المهجن بنحو دينارين الا ربع, اما المواطن بوقاسم فقال إن الاسعار متوازنة معربا عن ارتياحه لتوافر اللحوم في السوق المحلي في كل المناسبات, وتقول زينب عيسى إن سوق اللحوم ارتفعت اسعاره في السنوات الاخيرة بصورة غير مبررة, لافتة الى انها كانت في السابق تشتري كيلو اللحم البقري بدينار ونصف ويباع الآن بنحو دينارين تقريبا لافتة الى ان التجار يستغلون فترة المواسم ويرفعون الاسعار بشكل مبالغ فيه.
ويوضح فايد عدنان أن انتشار اللحوم الهندية في المجمعات التسويقية كان ضمن الاسباب الرئيسية لتوازن اسعار اللحوم في الكويت موضحاً بأنه لم يلمح أي زيادة للاسعار هذه الاونة.
الزيادة تصرف فردي
ويقول اللحام عبدالوهاب احمد إن اسعار اللحوم قبيل عيد الفطر المبارك في مستوياتها العادية ملمحاً بأن أي زيادة على سعر كيلو اللحم فهي من تلقاء عدد من اللحامين الذين يوهمون زبائنهم بارتفاع الاسعار من دون وجه حق.
اما اللحام فيصل جابر فقال إن اسعار اللحوم هادئة هذا الصيف مشيراً الى ان موسم شهر رمضان لم يؤد بأي حال من الاحوال لارتفاع اسعار اللحوم مؤكدا بأنها ستظل كما هي رغم اقتراب موسم عيد الفطر المبارك.
ويشير اللحام موسى الامام الى ان كيلو لحم الخراف العربي يباع بنحو دينارين وربع, اما المهجن فيباع بنحو دينارين الا ربع ويباع الاسترالي بدينار ونصف كما ان اللحم البقري فيباع الكيلو بدينارين الا ربع تقريباً واللحم.