Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • الجيش الأميركي يجري مراجعة داخلية ل...
الصفحة الرئيسية  الدولية
تصاعد موجة الإدانات العربية والإسلامية والغربية لخطط القس المتطرف 09/09/2010
الأزهر: حرق القرآن سيخرب العلاقات بين واشنطن والعالم الإسلامي

عواصم - وكالات: اتسعت رقعة الإدانات الإسلامية والغربية ضد إعلان كنيسة أميركية صغيرة عزمها على إحراق نسخة من القرآن, السبت المقبل, بمناسبة الذكرى التاسعة لاعتداءات 11 سبتمبر, وسط تحذيرات أزهرية من أن تؤدي الخطوة إلى "تخريب" العلاقات بين العالم الإسلامي وواشنطن.
وحذر العالم الازهري البارز الشيخ عبد المعطي البيومي عضو مجمع بحوث الأزهر, أمس, من أنه في حال نفذت الكنيسة خطتها القاضية بحرق مئات المصاحف, فإن هذا الأمر قد يؤدي الى "تخريب" العلاقات بين واشنطن والعالم الإسلامي.
وقال الشيخ بيومي, الذي وصفه الرئيس الاميركي باراك اوباما في ندائه للمصالحة مع العالم الاسلامي بأنه "منارة للعلم", انه "لو عجزت الحكومة الاميركية عن وقف هذا سوف يكون (حرق المصحف) أحدث صيحة في الارهاب الديني ومعنى ذلك تخريب العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي".
وأضاف ان ذلك "سيفتح المجال أمام الإرهاب. هل هم يحاربون الارهاب ام يشجعونه?", مؤكدا ان "السكوت تحت شعار الحرية زائف, حرية (التعبير) لا تمس الحرية الدينية للاشخاص".
بدوره, وصف عصام العريان العضو البارز في جماعة الاخوان المسلمين خطة الكنيسة البروتستانية الصغيرة ب¯"العمل الهمجي", مؤكداً أن ذلك العمل "سيزيد من مشاعر الكراهية في العالم تجاه الولايات المتحدة".
من جهته, وصف الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى, أمس, الخطوة بأنها عمل "متطرف", داعياً الاميركيين الى معارضة خطط القس المتطرف تيري جونز.
وقال موسى "هناك اغلبية متصاعدة في الولايات المتحدة ضد موقف هذا (القس) المتطرف", مضيفاً "نريد ان نرى التفاعل الاميركي المثقف ضد هذا الاسلوب التخريبي لهذا المتطرف".
كذلك, استجهن الرئيس اللبناني ميشال سليمان "ما أعلنته مجموعة دينية في الولايات المتحدة عن نيتها احراق نسخ من القرآن الكريم على الملأ", معتبرا ذلك "منافياً بصورة صارخة لتعاليم الديانات السماوية السمحاء ويتناقض كلياً مع منطق حوار الحضارات والاديان والثقافات". ودعا إلى "التبصر ملياً في التعاليم المسيحية والمفاهيم الإنسانية التي تشدد على محبة الآخر واحترامه".
وفي حين دان مسيحيو سورية الدعوة إلى إحراق المصحف عتبرين أنها تهدف الى التفرقة بين المسلمين والمسحيين وترتبط بحملات "صهيوينة", أعلن المجلس البابوي للحوار بين الاديان التابع للفاتيكان, في بيان, أمس, أن مشروع القس الأميركي تيري جونز لاحراق المصحف سيشكل "اهانة خطرة ازاء كتاب مقدس بنظر اتباعه", مشيراً إلى أنه "تلقى بقلق كبير خبر مشروع "يوم إحراق القران" في 11 سبتمبر".
واضاف "لا يمكن معالجة أعمال عنيفة تدعو الى الاسف" على غرار اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة, بمشروع مماثل لمجموعة مسيحية متطرفة في فلوريدا, مشدداً على أن "كل ديانة مع كتبها المقدسة وأماكن عبادتها ورموزها, لها الحق في الاحترام والحماية".
وأوضح ان "هذا الاحترام ينبع من كرامة الاشخاص المنتمين الى هذه الديانة وخيارهم الحر على الصعيد الديني", معتبراً ان "جميع المسؤولين الدينيين وجميع المؤمنين مدعوون الى تجديد ادانتهم الشديدة لأي من أشكال العنف وخصوصاً ذلك الذي يرتكب باسم الدين".
بدورها, أكدت "الكنيسة المسيحية في كولونيا" التي أسسها القس المتطرف جونز رفضها خططه بشأن حرق القرآن, فيما وصفت الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا الخطوة بأنها "استفزاز لا يمكن تحمله" و"لا يتفق مع قيم المسيحية", كما أعرب المجلس الأعلى لليهود في ألمانيا عن صدمته من خطط حرق القرآن.
وفي حين دان الاتحاد الأوروبي الدعوة إلى إحراق القرآن باعتباره عملاً غير صائب, مؤكداً "احترامه كافة المعتقدات الدينية", اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون العمل "مشيناً" و"مخزياً".
وقالت خلال حفل افطار رمضاني أقامته في وزارة الخارجية مساء اول من امس, "لقد زادتني عزما الادانة الصريحة والتي لا لبس فيها ضد هذا العمل المشين والمخزي والتي صدرت عن المسؤولين الروحيين الاميركيين من جميع الديانات, من المسيحيين الانجيليين الى الحاخامات اليهود, كما عن المسؤولين الاميركيين العلمانيين وقادة الرأي", مضيفاً ان "التزامنا التسامح الديني يعود الى بداية أمتنا".
وكان المتحدث باسم كلينتون فيليب كراولي ندد بقرار حرق القرآن معتبراً إياه عملاً "استفزازياً" و"غير أميركي".
وقال كراولي "ان احراق المصحف يتعارض مع قيمنا كما يتعارض مع الطريقة التي تطور بها المجتمع المدني في هذا البلد", مشدداً على انها فكرة "استفزازية ومتعصبة ومشينة".
بدوره, اعتبر وزير العدل الاميركي اريك هولدر ان حرق نسخة من المصحف سيكون عملاً "غبياً وخطيراً", وذلك خلال اجتماعه مع مسؤولين دينيين في واشنطن لدرس الوسائل الكفيلة بوضع حد لاعمال العنف ضد الافراد أو المؤسسات التي ترتكب بدوافع دينية.

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
9/11/2010 3:07:09 PM
سعيد مسليار ابن شاه الحميد المحضري القادري نصيحة بالنهي عم حرق المصحف
كلمتى أن ينتهى المسيحيون واليهود من الغلو فى الدين وهم أهل الكتاب وقد نهاهم الله عن الغلو فى الدين وأ لايقولوا على الله الا الحق وعن اتباع الهوى بل ودعاهم الله سبحانه وتعالى الى كلمة سواء أن لا يعبدوا الا الله وأن لا يشركوا به شيئاوأن لا بتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله وأن نشهد إن تولوا بأنا مسلمون و شهدنا باسلامنا لله وقد إنتقموا منا بالحروب الصليبية والمحاكم التفتيشية ولم ينفعهم شيئ و يعيش المسلمون رغمهم والآن ينتقمون بالغزو الفكري على أننا مسلمون ويجرون وصمة الإرهاب علينا كجر الخيط على السمن من أن يشعر العالم بالحقيقة ولن ينفعهم أيضا أبدا وقد عرف الاستقرائيون حقيقة الارهاب ومن يحيكونه على المسلمين وكذلك الله يعلم قبلهم ممن المرض فنصحهم وكذلك الانبياء والرسل والملائكة والمخلوقات الأخرى يعرفون الحقيقة و يحفون الأبرياء بدعائهم ويلعنون المجرمين. فعلى أهل الكتاب أن يؤمنوا بالله ورسله ويرجعوا الى الوعي والصواب إن أرادوا الجنة وإلا فان الله ينتقم منهم ويدخلهم النار أعاذناالله منها ونور كتابه للبشرية الى الأبد آمين.Email:saeedmusliyar@gmail.com/ الهاتف:00919847109527 /محب هدى الله = سعيد مسليار ابن شاه الحميد المحضري القادري – وزنجم تروفندرم كيرله الهند.
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*