
القاهرة - سارة فتوح:
يطلقون عليها "عاشقة الشغب والشهرة", فهي تتمتع بطلة وكاريزما وحضور قوي, مثقفة وتحرص على الانفرادات الإعلامية عملت في عدة قنوات فضائية وقدمت برامج فنية متنوعة, تعرضت لنقد شديد ولكنها واجهت أصحابه بعنف, ردت على الشائعات وتستعد لتقديم عمل إعلامي جديد. وعن سبب قلقها الفترة الأخيرة وسفرها المفاجئ إلى لندن وعودتها والسعادة تملأ حياتها تحدثت المذيعة شيراز قائلة: تربيت على أصول وعادات وتقاليد الأسرة المصرية, عشقت العمل الإذاعي منذ طفولتي وكنت اقف أمام المرآة وكأنني أقدم أحد البرامج الفنية وكان والدي يشجعني على تنمية موهبتي الإذاعية, والتحقت بكلية الإعلام وحصلت على دورات تدريبية كثيرة في كيفية ممارسة العمل الإعلامي, وبعد تخرجي تقدمت للقناة الفضائية المصرية واجتزت الاختبارات بنجاح.
ما أول برنامج قمت بتقديمه?
نشرة أخبار فنية على الفضائية المصرية كنت استعرض فيها مسيرة السينما المصرية وأعمال النجوم والكواليس التي تحدث أثناء تصوير أعمالهم.
لماذا تركت تقديم نشرة الأخبار الفنية واتجهت الى برنامج منوعات?
كانت تجربة شيقة عن طريق برنامج " أفكار منوعة " حاولت من خلاله أن أكتسب خبرات عديدة والتقت مع كثير من العلماء والفقهاء ورجال السياسة والفن وكان البرنامج يستضيف أكبر النجوم في كل المجالات, ولم أكن وقتها أفكر في ترك نشرة الأخبار ولكنني توقفت عن تقديمها بعض الوقت حتى اتفرغ لهذا البرنامج الذي يعتبر تجربة جديدة أجتهد لأثبت من خلالها أنني مذيعة موهوبة.
لماذا أطلق عليك لقب "عاشقة الشغب والشهرة" ?
لست مشاغبة ولكنني عاشقة للشهرة بالفعل , ولا أعرف من أطلق على هذا اللقب , وإن كنت مشاغبة فأنا هكذا مع الضيوف عن طريق اعداد الأسئلة للخروج بأحسن الإجابات التي تصل لصلب الموضوع وتعجب المشاهد.
من هم الضيوف الذين تعتزين باستضافتهم بالبرنامج ?
من نجوم الفن قمت باستضافة الفنان أحمد عز وأحمد السقا والفنان القدير سعيد صالح, ومن رجال الدين الشيخ خالد الجندي وكانت حلقته من أفضل الحلقات, حيث تطرقنا لعدة أمور كانت تشغل عقل الكثيرين ووضع حلولا ممتازة لكثير من الأمور التي حيرت بعض العلماء, وقمت باستضافة الإعلامي تامر أمين.
لماذا تفكرين حالياً في ترك التلفزيون المصرى والانتقال لإحدى قنوات »روتانا «?
كل مذيعة لديها طموح في أن تصبح لها قاعدة جماهيرية وأن تحقق شهرة منقطعة النظير وأن يكون لها فرصة أكبر في تقديم أفكار تصلح لتقديم برنامج يشاهده ملايين من المشاهدين في العالم العربي , ولا أنكر دور القناة الفضائية المصرية في ظهوري الإعلامي واكتسابي خبرة واستطعت أن اكتسب من خلالها محبة الناس, ولكن طموحي لا يتوقف عند حد معين, ولذلك جاءني بالفعل عرض للعمل بإحدى قنوات "روتانا"ولن أبوح باسم القناة قبل أن يتم الإتفاق النهائي.
ما الانفرادات الإعلامية التي سبق وقدمتها من قبل ?
أنا أول من تحدثت بشكل علمي لوضع الحلول الأمثل أثناء انتشار مرض انفلونزا الخنازير مع كبار العلماء وقمنا بالاتصال على الهواء مباشرة بأحد أكبر المعامل الطبية في إنكلترا والمسؤولة عن مواجهة انتشار انفلونزا الخنازير, ووصلتنا عبر الإيميل الكثير من الآراء بعد أن تمت مناقشة الموضوع بشكل جاد وعلمي بحت, وهناك انفراد إعلامي كبير سيكون من نصيبي ولن أبوح به الآن لأنه سيكون مفاجأتي على القناة الفضائية التي سأوقع العقد معها.
ما الجديد الذي ستقدمينه على هذه القناة ?
برنامج فني يستضيف نجوم الفن للحديث معهم بكل جرأة وصراحة عن تصريحاتهم للصحف والمجلات وكيفية ردهم على النقد والاتهامات الموجهة إليهم مع الاستعانة بالصور التي اعتمدت عليها الصحف والمجلات والنقاد للتشهير بهم, ورأيهم في بعض الأمور المتعلقة بالفن وزيجاتهم ومواجهتم على الهواء ببعض الشخصيات التي أثرت في حياتهم وأيضاً مواجهات بين بعض النجوم لحسم الخلافات بينهم, ودائماً تكون الشفافية أساس عملي.
ما الشائعات التي ضايقتك ?
شائعات كثيرة منها أنني قدمت تنازلات من أجل أن يأتيني عرض بإحدى قنوات روتانا, وهذا لم يحدث لأن القائمين على روتانا أكبر من أي كلام يقال عنهم لأنهم محترمون بمعنى الكلمة وكل ما يهمهم هو المظهر الجيد للقناة بعيداً عن أي اسلوب مبتذل, والتعامل بشكل محترم يفرض احترامك لدى كل الناس, وإذا حاول أحد يوماً ما أن يمس كرامتي فلن أترك حقي, وهناك شائعة أخرى وهي أنني قمت بإجراء عملية تجميل في أنفي وفمي وهذا لم يحدث ولم يمسسني أى مشرط طبي.
هل تؤيدين عمليات التجميل?
أؤيدها ولست ضدها ولكن ليست الآن ولها وقتها حتى تداوى آثار الزمن.
ما سبب ابتعادك عن الساحة الإعلامية في الفترة الأخيرة?
لم يكن اختفاء بالمعنى المعروف ولكن كانت هدنة استعيد فيها قوتي وأعيد فيها حساباتي وأرتب أوراقي استعداداً لخوضي تجربة الإعلام بأكبر قنوات روتانا حيث كنت متفرغة لوضع خطة أسير عليها مستقبلاً وقررت أن أنفذ خطواتها بدقة, كما أنني سيشاهدني ملايين العرب ولابد أن أكون مستعدة ومزودة بكل أساليب الخبرة والنجاح, ولا أنكر مدى القلق الذي أنا فيه الآن.
وسبب سفرك المفاجئ إلى لندن ?
لندن من أهم الأماكن السياحية الى قلبي, وكنت أرغب في الاستجمام ولم أمكث أكثر من 7 أيام وهذا يكفيني لأنني أشعر بسعادة غامرة لرؤية الطبيعة الخلابة وبعض الأماكن السياحية هناك, كما أنني لي بعض الأصدقاء وكنت أتخذ آراءهم في بعض الأمور بجدية وأتناقش معهم وقد استقررت بالفعل على عدة أمور بعد تفكير عميق.
مثلك الأعلى?
الإعلامي محمود سعد والإعلامية لميس الحديدي.