Porsche
إقرأ المزيد..
الصفحة الرئيسية  الافتتاحية
07/09/2010
الساقطون أمام أسوار البحرين

وضع ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة في كلمته بمناسبة العشر الاواخر من الشهر الفضيل الامور في نصابها الصحيح, حين أعاد الخطاب الوطني الى موضعه الطبيعي, دينيا و وطنيا, وقطع الطريق على كل من يتوهم ان هذه المملكة الصغيرة المساحة الكبيرة الدور, يمكن ان تكون لقمة سائغة للمخربين والارهابيين والمأجورين الذين لا يتورعون عن بيع أوطانهم من اجل حفنة من المال, او انسياقا خلف أوهام تزينها الغرف السوداء التي تحيك في الظلام المؤامرات ضد المنطقة, ومن ضمنها البحرين. ولا تخفى على أحد تلك المساحة الكبيرة من العفو والحلم التي تميز بها حكم الشيخ حمد منذ تسلمه مسند الملك حتى الان, وخصوصا في ما يتعلق بأولئك الذين انحرفوا سابقا عن الطريق القويم, فمنحهم فرصة التوبة والعودة الى كنف الوطن معززين مكرمين يعيشون في حرية ورغد.
أن تسول للبعض أنفسهم الضعيفة الانقلاب على الاجماع الوطني, وأن تزيغ بصيرة قلة مأفونة عن الحق, والا يستغل من أفسح له في المجال للتوبة ذلك العفو, فهو لا شك لا يستحق الرحمة, وليس مستغربا ان يكون عبرة لغيره ممن يمكن في المستقبل ان يقع في فخ العمالة للخارج. ولهذا كان الخطاب الملكي الاخير النهج الجديد للدولة ككل لتستنفر الطاقات كافة في سبيل سد الذرائع ومنع الانزلاق مجددا الى درك الانقياد للخارج, هذا الخارج الذي لم يوفر منذ عقود ثلاثة وسيلة إلا وحاول عبرها دس الدسائس, ضد البحرين ودول الخليج مجتمعة, و حاول تسويق أوهامه المريضة مرة تحت ستار الدين ومرات كثيرة تحت ستار الاطماع الاقليمية, وكشف عن وجهه القبيح بكل صفاقة في أكثر من مناسبة, عبر مطالبته بالبحرين لضمها الى امبراطورية نسيها الزمن, ولكنها لا تزال معششة في الاذهان التآمرية الطامعة المريضة.
ان هذه الحفنة من المأجورين التي حاولت التطاول على الدولة, وعملت في ليل من اجل اثارة القلاقل والفتن في البحرين, لم تدرك ماذا يعني حلم ولي الأمر وعفوه, وهو عفو القادر الواثق من صواب النهج, و الحامي لمسيرة تاريخية كانت فاتحتها بتلك الديمقراطية التي تجني ثمارها البحرين الان على كل الصعد, الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية.
لقد قدم الملك حمد بن عيسى الكثير الى أولئك الذين حاولوا عض اليد الممدودة اليهم باحسان الأب العطوف الرحوم, ولكنهم لم يقرأوا جيدا الرسالة البالغة المعاني, واعتقدوا ان حسابات الأمس لا تزال صالحة لهذا الزمن, وظنوا ايضا ان النفخ في كير الفتنة الذي تمارسه طهران سيعيد نفش ريش طاووس الغرور مرة أخرى, وان عقارب الساعة يمكن إعادتها الى الوراء, وهم ايضا لم يتعلموا من الدروس السابقة, وبخاصة في ما يتعلق بالاستقرار الامني والاجتماعي في المملكة, بعد كل الأثمان الغالية التي دفعت في سبيل ذلك, فحاولوا التعدي على الحرمات الوطنية والدينية عبر الارهاب, و لم يضعوا في حسبانهم ان هذه الآفة لا حياة لها بعد الان, وان الملك لا يمكن ان يترك بلده فريسة لهؤلاء وأمثالهم, ولن يأخذهم في حلمه الواسع كما كان الأمر في الماضي.
اذا كان حسن نصرالله قد باع بلده وأمنه وولاءه لايران, فان دول الخليج كافة لن تسمح بوجود حسن نصرالله آخر فيها, وكانت البراهين على ذلك كثيرة وآخرها تداعي دول المنطقة الى دعم البحرين والوقوف الى جانبها وتأييد كل الاجراءات التي اتخذتها حكومة المنامة لمواجهة حفنة المخربين الافاقين.
نعم ان الأمن الوطني والاقليمي خط أحمر و لن يكون هناك اي تهاون في مواجهة المأجورين العابثين, فهذه الدول منذ الازل وضعت نصب أعينها العمل على لم الشمل الوطني بالتي هي أحسن, ولكنها لا تتهاون مع اي معتد, مهما كانت لغته, او شعاراته, والبحرين كما يقول العامة رغم صغر مساحتها الا أنها ليست"طوفة هبيطة", وليعلم ذلك من يحاول الانتحار على أبواب أسوارها, او أسوار اي دولة خليجية.

أحمد الجارالله

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
9/12/2010 11:08:31 AM
عبدالله الساقطون أمام أسوار البحرين
نعم يا استاد اويدك بأنك رجل جري اتذكر مقابلتك مع شاه ايران لو انذاك نحن ضد الشاه ولاكن لانتوقع ياتي بعده نظاما جاهلا وظالما لايرحم شعبه ولا شعوب المنطقه كنا نعيش بسلام ولاطائفيه ومذهبيه بعدماطاف الاوان عرفنا بأن نظاما دينيا وايدولوجيا في أي بقعه من بقاع العالم لايفيد الشعب في اي دوله كثرك الله من امثالك
9/11/2010 1:07:00 PM
العراقي الشمري سقط العراق وسقط معه السور
حياك الله يا استاذ احمد الجار الله حقيقتة اكن لك الاحترام والتقدير لدورك وغيرتك العروبية منذ زمن بعيد . والله يا اخي قد توافقني او لا والله ماتجراء هولاء ولا غيرهم الموجودين في اليمن او السعودية او في اي مكان اخر واخرجو رؤوسهم من تلك الجحور الا بعد ان سقط السد العراقي فاصبحوا من حدب ينسلون. نحتاج الى ذو القرنين ليجعل بيننا وبينهم ردما ويفرغ عليه قطرا
9/11/2010 10:19:41 AM
العازمي حكيم
حكيم
9/9/2010 10:42:37 PM
الدوسري تسلم ويسلم يمينك
انا اشهد انك مغوار ورجل شجاع استمر بكشف نظام فارس ومخططاته يا الكبير
9/9/2010 5:37:28 AM
عمر الادهمى على كل اسوار الخليخ
كل عام وانت بخير يا كويت كل عام وانت بخير يا شعب الكويت الطيب كل عام ياصباح الكويت يا صاحب القلب الكبير . يا انبل الرجال يا زاد الخير . كل عام يا منصور بأذن الله يا ناصر المحمد . كل عام وانت باتم الصحة والعافية انت واسرتك الكريمة الاولى والثانية الغالية السياسة الكويتية على قلوب كل قراء الامة العربية والاسلامية . السياسة التى حطمت وكشفت كل مستور كل خائن ودجال ومتأمر على الكويت والخليج وعلى الامة العربية والاسلامية . كل عام وانت بالف الف خير يا احمد يا جار الله .
9/8/2010 4:27:39 PM
فاطمة الساقطون أمام أسوار البحرين
أحب أخبرك أولا أنا حسن نصر الله لم يبع بلده بل دافع عن بلده وحرر وأرضه وكان النتيجة قدم أبنه شهيدا ولا تزور الحقيقة 0أما من بستهدفون أمن بحرين أمر أستهجنه وحسن فعل الملك في ضرب يد من الحديد
9/8/2010 2:16:43 AM
مشعل الرشيدي ياشيخ احمد الجار الله
نعم والله انك شيخ وابن شيخ يا احمد الجار الله والله اني احبك لله وهذا لانك رجل صادق في كتاباتك وكلامك وانا متابع لك ولانك رجل لاتخاف في الله لومت لائم الله يوفقك ويطول بعمر ولوني شاعر كتبت فيك قصيدة والسلام ختام وعيدكم مبارك مقدما وتقبل الله طاعتكم
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*