Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • الجيش الأميركي يجري مراجعة داخلية ل...
الصفحة الرئيسية  الدولية
سليمان يدعو "الجنرال" إلى التعالي عن الأنانية والتزام الآداب والابتعاد عن المهاترات 07/09/2010
"شيء ما" في اعترافات فايز كرم وراء "قصف" عون العشوائي
رئيس الحكومة سعد الحريري مصافحاً رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية« سمير جعجع في حفل إفطار (دالاتي ونهرا)

بيروت - "السياسة" والوكالات:
ما كادت الساحة السياسية تتنفس الصعداء بعد كم هائل من الوساطات والتحركات للجم التصعيد السياسي الذي شهدته في الايام الاخيرة في اطار ترددات حوادث بيروت الامنية والمواقف التي رافقتها, حتى فوجىء الوسط السياسي بالقصف العشوائي الذي أطلقه رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون, اول من امس, وطال كافة الجبهات من غير أن يوفر الرئاسة الاولى.
ولم يتأخر كثيراً الرد على مواقف عون النارية, حيث توجت موجة الردود التي شملت الوزراء الياس المر وزياد بارود ومنى عفيش وابراهيم نجار وطارق متري وعدنان السيد حسين, بموقف واضح لرئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي دعا "كل من يتعاطى الشأن العام أو السياسي وأتيح له منبر إعلامي أن يبتعد عن كيل الاتهام وإلقاء اللوم على الآخرين والتعالي عن الأنانية والمصلحة الخاصة في النظر إلى الأمور, واعتماد الخطاب المتزن والهادئ والبناء والاقتراحات المفيدة", لافتًا إلى أن "السلبية وإحباط الناس والبكاء على الأطلال لا تنفع ولا تبني وطناً".
وأضاف الرئيس سليمان ان "صعوبة الأوضاع التي يمر بها لبنان تتطلب الترفع والتحلي بروح المسؤولية والابتعاد عن المهاترات والعمل على معالجة الأوضاع بهدوء وجدية", لافتاً إلى أن "حساسية الوضع اللبناني وخصوصاً في المرحلة الحالية لا تتحمل المجازفات والإثارة, أما المحاسبة والمساءلة فهي ضرورية ولكن علينا دائماً البدء بأنفسنا واللجوء الى الطرق الدستورية والتزام آداب السلوك في المخاطبة".
وبرز رد من "داخل أهل البيت", فانتقد الوزير السابق وئام وهاب مواقف عون, معلناً أنه "لا يوافق على كلامه في حق رئيس الجمهورية الذي لا يستطيع ان يفعل شيئاً لأن لا صلاحيات لديه, وإذا لم يعدل الطائف, سنبقى على هذه الحال", متهماً الحكومة التي "لا نشعر بها, بأنها قاصرة, ومن الضروري إسقاطها". وأكد أنه "لا يمكن أن نهاجم وزيراً ليس معنا في السياسة ونغض النظر عن الوزير الذي معنا, فهناك كثر يعارضون وزير الزراعة حسين الحاج حسن (من "حزب الله") في السياسة, ولكن هل يستطيع أحد أن يقول إنه غير فعال في وزارته, وكذلك الامر بالنسبة الى وزير العدل ابراهيم نجار (من "القوات اللبنانية"), ولكن لننظر الى وزير الاتصالات شربل نحاس (محسوب على "التيار الوطني الحر"), فهو جيد بالتنظير, ولكن عملانياً هناك بعض التساؤلات, خصوصا في ما يتعلق بالوضع السيئ للهاتف الخلوي, وبالتالي يجب أن يطل عبر الاعلام ويوضح السبب".
وخلفت مواقف العماد عون صدمة لدى بعض الأوساط السياسية جراء الهجوم الشامل الذي شنه على أركان الدولة, وسجل صمت مريب لدى عدد من المحيطين بالعماد عون ما خلا النائب نبيل نقولا الذي دافع عن عون مؤكداً "أن الحكومة العاجزة في أي دولة من دول العالم تستقيل", ومشدداً على "أن التيار الوطني الحر لا يستهدف موقع الرئاسة الاولى" وانه "حريص دائما على تعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية" لكنه رفض "رئيس جمهورية تسويات او صندوق بريد للوزراء".
وفي اتصال مع "السياسة", اعتبر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب سليم سلهب أن عون تناول رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بشكلٍ معلن, كما تناول أربعة وزراء بالاسم, لكنه لم يوفر أحداً من أعضاء الحكومة حتى الذين لم يذكرهم, لأن المعروف عن العماد عون جرأته عندما يريد التطرق لموضوع مهم وأساسي, جازماً بأنه لم يكن على علمٍ بأن هناك ما يستدعي لمثل هكذا هجوم لا يعرف خلفياته, لكنه عاد واستطرد بأن لا شيء من دون خلفيات, وأن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" لا يمكن أن يتجنى على أحد.
وفي حين آثر "حزب الله" التزام الصمت في انتظار جلاء العاصفة, ألمح وئام وهاب إلى شيء ما عندما سأل بماذا أخطأ فرع المعلومات في ملف العميد المتقاعد فايز كرم, القيادي في "التيار الوطني الحر" المتهم بالتعامل مع إسرائيل?
من جهتها, أعربت مصادر في "تيار المستقبل" عن اعتقادها أن لدى العماد عون قلقاً معيناً مما أدلى أو سيدلي به العميد الموقوف فايز كرم, معتبرة أن توزيعه الاتهامات يمينا ويساراً ما هي إلا تفاصيل.
وعزت مصادر في قوى "14 آذار" هجوم عون على كل المحاور إلى الترددات المحتملة لإفادات العميد كرم, إضافة إلى محاولة التنصل من آلية التعيينات التي تلغي المحاصصة لاسيما بعد الموقف الاعتراضي للوزير جبران باسيل في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء.
ولم تبرىء المصادر ساحة حزب الله "المضطر" الالتزام بالتهدئة فأوكل الى حليفه المسيحي اشعال الساحة إعلامياً بهدف ايجاد مناخ مؤات يساعد على تطيير الحكومة واحداث فراغ يمني بعض من في الداخل والخارج النفس به, خدمة لمصالح خارجية.
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*