Porsche
  • الأمير وولي العهد وكبار الشيوخ في ض...
  • "إخوان" الكويت لم تقطع صلتها بالجما...
  • "الأوقاف" لن تحاسب الأئمة الذين يدع...
  • الأمير استقبل ولي العهد ورئيس الوزر...
الصفحة الرئيسية  المحلية
القراوي تفقد الخدمات والتجهيزات التي أعدت لراحتهم في المسجد الكبير 03/09/2010
50 ألف مصل أحيوا الليلة الرابعة من العشر الأواخر في المسجد الكبير

كتب - فهاد الفحيمان:
حرص نحو 50 الف مصل على احياء الليلة الرابعة من ليالي العشر الاواخر التي وافقت ليلة الثالث والعشرين من رمضان في مسجد الدولة الكبير حيث توافدوا الى المسجد منذ ساعات الليل الاولى رغم ما شهدته البلاد من ارتفاع نسبي في نسبة الرطوبة في مشهد يعكس الاجواء الايمانية والروحانية في هذا الشهر الكريم.
وحضر الصلاة جمع غفير من كبار الشخصيات يتقدمهم وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإنابة مطلق القراوي الذي حرص على الحضور مبكرًا وقام بجولة تفقدية في جنبات وساحات المسجد للوقوف على استمرارية الخدمات والتجهيزات التي أُعدت لتوفير الأجواء المناسبة وسبل الراحة للمتهجدين.
وأشاد القراوي بالترتيب والتنظيم الذي يظهر في جنبات المسجد الكبير لاستقبال المصلين على مدى ليالي  العشر الأواخر من رمضان والذي اعتبره صورة مشرقة يظهر وجه الكويت الحضاري, ويأتي بشكل يتناسب والوجه الحضاري للمسجد الذي يعد معلما دينيا وحضاريا لدولة الكويت, مثمنا دور الجهود الشعبية المتمثل فيما يؤديه المتطوعون الذين يقفون جنبا إلى جنب مع إخوانهم في إدارة المسجد, بالإضافة إلى الجهات المشاركة الأخرى.
ووصف العمل في المسجد بأنه قائم على قدم وساق, وشمل جملة من التجديدات تضمنت الصيانة الكاملة للساحة الشرقية, وترتيب الممرات وشبكة الإمدادات الكهربائية والتغيير الشامل لسجاد المسجد مشيرا إلى أن المسجد يعمل بكل طاقاته وإمكاناته من أجل تهيئة الأجواء الإيمانية للمصلين وتوفير سبل الراحة والأمان لهم شاكرا الجهات المشاركة في هذا العرس الإيماني.
وفيما يسري في الثانية عشرة والربع صوت الإمام الشيخ مشاري العفاسي, مكبرا تكبيرة الإحرام ليعلن البدء في الوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى لأداء الصلاة حيث حلق بالمصلين في بستان سورتي الأنبياء والحج التي بدأت مصورة مشهدا من مشاهد يوم القيامة.
وام المصلين  في الركعات الأربع الأخيرة وركعات الشفع والوتر القارئ فهد الكندري الذي أمتع الحضور بقراءته من سورتي الحج والمؤمنون, بالإضافة إلى دعائه الباكي الذي أدمى القلوب وأجهش العيون, لاسيما وهو يدعو للوالدين, ويناجي الله تعالى, راجيا رحمته ومغفرته, إذ تعالت الأصوات مؤمنة خلفه في تفاعل كبير.
وعقب الركعات الأربع الأولى ألقى الشيخ الداعية نبيل العوضي خاطرة إيمانية دعا فيها المصلين إلى ضرورة التحلي بصفات اهل الإيمان التي ذكرها الله تعالى في بداية سورة المؤمنون والتي أهمها الخشوع في الصلاة والقيام بها كمن يودع دنيا الناس, أو أنها آخر صلاة له في الحياة, متسائلا: فمن يدري لعل الله تعالى لا يبلغ الإنسان صلاة أخرى بعد هذه الصلاة?
وأوضح العوضي أن سورة المؤمنون ذكرت قصة الخلق الأول ومراحل خلق الإنسان بتفصيل معجز, إذ أشارت السورة إلى أدق مراحل الخلق وأكدت أن مرجع الناس الى الطين والتراب, مشيرا إلى انه عبر هذه الرحلة الإنسانية من يتصف بالصفات التي ذكرت في أول السورة فسيكون من الوارثين الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون, داعيا إلى ضرورة الوفاء بالعهد الذي بين الإنسان وربه وهو تحقيق العبودية الكاملة لرب الأرض والسماء والإحسان في معاملة الخلق.
واضاف أن سورة الحج بها من الآيات الكونية ما يدعو إلى التدبر والتأمل والوقوف مع النفس ومن لا يؤمن وهو يسمع هذه الآيات فلن يؤمن أبدا, فمن ذا الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض? مشيرا إلى أن الله عز وجل ضرب مثلا في آخر السورة بأحقر المخلوقات وهي الذبابة ولم يضربه بالفيل ولا بالحوت ولا بأضخم المخلوقات متحديا الخلق بان يخلقوا مثل تلك الذبابة ولن يستطيعوا.
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*