أكد النائب مبارك الخرينج انه لا يعترض من حيث المبدأ على الاجتماعات واللقاءات الودية بين بعض النواب وسمو رئيس مجلس الوزراء لكن اذا اسفر عنها قرارات او اتفاقات فانها غير ملزمة لباقي النواب, مثلها مثل اللقاءات الودية لرئيس مجلس الامة ببعض النواب فهي غير ملزمة ويحضرها من يشاء ولا يحضرها من يشاء وما يصدر عنها من توصيات هي غير ملزمة لباقي النواب.
وقال الخرينج في تصريح صحافي تعليقا على لقاء رئيس وأعضاء لجنة الظواهر السلبية البرلمانية بسمو رئيس مجلس الوزراء لبحث المساس بالوحدة الوطنية:
كان الاجدر باللجنة البرلمانية ان تعقد اجتماعها داخل مجلس الامة وتدعو الوزير المعني او حتى رئيس الوزراء وتدعو جميع النواب فيحضر من يرغب ويستمعون لوجهة نظر الحكومة والتي تستمتع بدورها لآراء النواب, وبعدها تضع اللجنة تقريرها وتوصياتها والمناسبة وتعرضها على المجلس لتناقش داخل قاعة عبدالله السالم.
واشار الخرينج الى ان النواب غير ملزمين بأي قرارات او اتفاقات بعد لقاء رئيس الوزراء لجنة الظواهر البرلمانية خارج مجلس الأمة لانه كان لقاء ودياً لافتا الى ان عقد اللجنة اجتماعها خارج المجلس يعد مخالفة دستورية ولائحية وسابقة خطيرة في العمل البرلماني.
واضاف الخرينج: أن الشخص الوحيد الذي من حقه استدعاء من يراه من النواب واللجان البرلمانية هو سمو الأمير اما ما عدا ذلك فلا يجوز. الا اذا كان لقاء سمو رئيس الوزراء لجنة الظواهر لقاء وديا بصفة شخصية للنواب وليس بصفة اللجنة البرلمانية.
واوضح الخرينج ان قضية الوحدة الوطنية تهم كل النواب والكتل البرلمانية والطوائف ولا تهم فقط مجموعة النواب الذين التقوا سمو رئيس مجلس الوزراء, وكان من الواجب على رئيس واعضاء اللجنة عدم تهميش باقي النواب في قضية تمس امن الوطن فهناك وجهات نظر لا يجب التطرق اليها من خلال الصحافة والاعلام وقال اننا شركاء في اتخاذ القرار ولسنا اجراء.
وذكر الخرينج انه سبق وان وجه اسئلة برلمانية بخصوص هذه القضايا لافتا الى ان الكويت تواجه حاليا خطرين الأول خارجي وهو التلوث النووي في حال حدثت حرب لا قدر الله ضد ايران, ووجه سؤالا الى رئيس الوزراء حول استعدادات الحكومة لهذا الخطر الخارجي ويواجه الوطن خطرا داخليا وهو الفتنة الوطنية والطائفية التي مازالت نائمة وتخشى من ايقاظها.
وقال انني تألمت كثيرا عندما قرأت ان سمو رئيس مجلس الوزراء اقسم بالله خلال لقائه نواب الظواهر بانه غير راض عما يحدث, وتساءل الخرينج اذا كان سموه يقسم بأنه غير راض فماذا يقول النواب, وماذا يقول المواطن?!