Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • الجيش الأميركي يجري مراجعة داخلية ل...
الصفحة الرئيسية  الدولية
لا شيء يمنع "حزب الله" من استخدامه ثانية 03/09/2010
مصدر مسيحي في "14 آذار": خسرنا معركة نزع السلاح غير الشرعي

بيروت - "السياسة":
يحلو لبعض الأوساط في قوى "14 آذار" التغني بإنجاز سياسي حققته خلال الأسبوع الماضي إثر اشتباكات برج أبي حيدر, فتمكنت من استعادة زمام المبادرة السياسية والإعلامية من "حزب الله", من خلال رفع شعار بيروت منزوعة السلاح غير الشرعي. وحشرت الحزب في زاوية الدفاع عن سلاح الأزقة والميليشيات, الذي تماهى خلال ساعات الاشتباك مع سلاحه "المقاوم".
مصدر سياسي مسيحي في قوى 14 آذار خالف هذه القراءة المتفائلة لما حدث, وقال ل¯"السياسة" إن عدم استكمال معركة نزع السلاح غير الشرعي سيؤدي بالعكس إلى تكريس انتكاسة جديدة لقوى "14 آذار", بعد انتكاسة اتفاق الدوحة التي تلت يوم 7 مايو المشؤوم العام 2005, وانتكاسة التسليم في البيان الوزاري للحكومة الحالية بشرعية سلاح "حزب الله".
ولفت إلى أن قوى "14 آذار" نجحت في استنهاض الرأي العام والمجتمع المدني ليصبح حالة سلمية اعتراضية في مواجهة السلاح, حتى أن شخصيات معارضة بحزم ل¯"تيار المستقبل" مثل الرئيس سليم الحص والمعروف بتعاطفه مع "حزب الله", انضم إليها. ولكن عدم استثمار هذا الاستنهاض سيبرز عجز القوى الداعمة للدولة والشرعية عن فرض تطبيق شعار بيروت منزوعة السلاح غير الشرعي. وبالتالي فإن الإحباط سيصيب جمهور "14 آذار" في تكرار لخيبات سابقة, أهمها التراجع عن مبادئ "ثورة الأرز" والقبول بشراكة سياسية داخل الحكومة مع قوى المحور الإيراني والسوري. ولا ننسى الإرباك الذي شكله الانفتاح على دمشق لهذا الجمهور, لا سيما وأن قيادة "ثورة الأرز" لم تجد الوسيلة الناجعة لشرح هذه المستجدات السياسية. وبالعودة إلى موضوع السلاح, لا شيء سيمنع "حزب الله" من تكرار ما حصل, سواء تحت عنوان إشكال فردي, أو معركة إسقاط القرار الظني في شوارع العاصمة.
وقال: ينبغي التعلم من هذه التجربة المريرة, ف¯"حزب الله" الذي ظننا أنه انكفأ بعد اشتباك برج أبي حيدر, عاد إلى شن هجوم مضاد, تمثل باتهام رئيس الحكومة سعد الحريري شخصياً بالتحرك فئوياً بخلفيات سنية, واتهام قوى "14 آذار" برفع شعار بيروت منزوعة السلاح غير الشرعي انسجاماً مع المصالح الإسرائيلية والدولية, والتهديد بإسقاط الحكومة من باب فتح ملف الشهود الزور على مصراعيه, وأخيراً الشكوى لدى دمشق من الحريري الذي خالف الموقف السوري في تأييد المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية برعاية أميركية ومشاركة مصرية وأردنية.
وتابع المصدر: يبدو أن "حزب الله" نجح لأن فريقنا السياسي تراجع عن معركة نزع السلاح غير الشرعي, وفي هذا رضوخ للابتزاز, تحت ذريعة أن قوى "14 آذار" لا تريد كسر التهدئة التي كرستها القمة العربية الثلاثية في قصر بعبدا, أو تهديد التفاهم السعودي السوري. والواقع أن هذه التهدئة هي مطلب "حزب الله" في الأساس, لأنه هو الذي اتهم نفسه بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري, قبل صدور القرار الظني".

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*