Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • الجيش الأميركي يجري مراجعة داخلية ل...
الصفحة الرئيسية  الدولية
وصف عباس بأنه شريك في السلام متعهداً بالسعي إلى نهاية الصراع بشكل حاسم ونهائي 03/09/2010
نتانياهو يطالب بترتيبات لدولة فلسطينية لا تكون جيباً للإرهاب الإيراني

واشنطن - وكالات: دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو, إلى أن يتضمن أي اتفاق سلام ترتيبات أمن, لضمان ألا تصبح الدولة الفلسطينية في المستقبل, "جيبا للإرهاب برعاية ايرانية", كما وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه "شريك في السلام", متعهداً بالسعي الى نهاية للصراع "بشكل حاسم ونهائي".
وقال نتانياهو في كلمة ألقاها بعد لقائه الرئيس الأميركي باراك أوباما قبيل إطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل, ان الدولة العبرية ستسعى الى اتفاق سلام "محوره الحاجة لوضع ترتيبات أمنية قادرة على منع الارهاب وغيره من التهديدات لأمن اسرائيل".
وأكد أيضا على مطالب اسرائيل بأن يتضمن أي اتفاق سلام ترتيبات أمن لضمان ألا تصبح دولة فلسطينية في المستقبل, "جيبا للإرهاب برعاية ايرانية".
إلى ذلك, أكد نتانياهو أن "الارهابيين" لن يمنعوا التقدم نحو السلام, وذلك بعد الهجمات التي نفذتها حركة "حماس" واستهدفت اسرائيليين قبل استئناف المفاوضات المباشرة.
وقال نتانياهو في خطاب القاه في البيت الابيض في حضور الرئيس الاميركي باراك اوباما والرئيس الفلسطيني محمود عباس والملك الاردني عبدالله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك "قبل ساعتين, وقع هجوم ارهابي جديد", مضيفاً "شكرا لله, لم يقتل احد, لن ادع الارهابيين يعرقلون مسيرة السلام, ولكن كما اظهرت هذه الحوادث مجددا فإن هذا السلام يجب ان يترسخ بالأمن".
من ناحيته, حذر اوباما خلال إطلاقه المفاوضات المباشرة, "حماس", من أن "القتل الجنوني" الذي ارتكبته بحق أربعة مستوطنين في الضفة الغربية, لن يقوض مساعي السلام في الشرق الأوسط, كما دعا الاسرائيليين والفلسطينيين الى انتهاز "فرصة" صنع السلام التي قد لا تتوافر مرة أخرى.
وقال اوباما بعد استقباله على التوالي نتانياهو وعباس وعبدالله الثاني ومبارك, إن "فرصة السلام هذه قد لا تتوافر مرة اخرى".
واضاف الرئيس الاميركي في كلمة مقتضبة في حديقة البيت الابيض "لا يمكنهم (الاسرائيليون والفلسطينيون) ان يفوتوا هذه الفرصة", مؤكدا ان "الوقت حان للقادة الشجعان واصحاب الرؤية ان يفتحوا الباب امام السلام الذي تستحقه شعوبهم".
ووعد أوباما ايضا بان "تلقي (الولايات المتحدة) بكل ثقلها" من اجل التوصل الى سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين الذين استأنفوا مفاوضاتهم المباشرة في مقر وزارة الخارجية الاميركية بعد توقف استمر 20 شهرا.
واضاف "في حال لم يظهر الطرفان التزاما جديا في هذه المفاوضات, فإن هذا النزاع الذي استمر طويلا سيستعر اكثر وسيصيب جيلا جديدا, لا يمكننا بكل بساطة ان نقبل بذلك, نعلم ان ارادتنا ستكون على المحك, نعلم ان المتطرفين واعداء السلام سيقومون بكل ما يمكنهم القيام به من اجل تدمير هذه الجهود".
وبعدما وعد بتوجيه المفاوضات, اشار أوباما الى ان بلاده لا يمكنها ان تفرض حلا من طرف واحد في نزاع يستمر منذ عشرات السنين, قائلاً "في نهاية المطاف, لا يمكن للولايات المتحدة ان تفرض حلا ولا يمكن ان نرغب فيه اكثر من الاطراف المعنيين انفسهم".
واشار اوباما الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الفلسطيني, أكدا انهما مقتنعان بأنه يمكن التوصل الى حل خلال مهلة عام, مؤكداً أن "الهدف هو التوصل الى تسوية عبر التفاوض بين الاطراف تضع حدا للاحتلال الذي بدأ العام 1967, وتكون نتيجتها قيام دولة فلسطينية مستقلة, ديمقراطية وقابلة للحياة, تعيش جنبا الى جنب بسلام وأمن مع دولة اسرائيل اليهودية وجيرانها الاخرين".
من جهته, دعا عباس الى انهاء اراقة الدماء لدى الاسرائيليين والفلسطينيين, حيث قال في خطاب بالبيت الابيض متوجها الى رئيس الوزراء الاسرائيلي في حضور الرئيسين الاميركي باراك اوباما والمصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني "السيد نتانياهو, ما حصل بالأمس أدناه إدانة شديدة, وما حصل اليوم ندينه أيضا".
واضاف "لا نريد إطلاقا أن تراق قطرة دم لا من الإسرائيليين ولا من الفلسطينيين, نريد سلاما بينهم وعيشا طبيعيا بينهم, نريد أن نعيش شركاء وجيرانا إلى الأبد".
من ناحيته, دعا الرئيس مبارك, نتانياهو الى الوفاء بالتزامه صنع السلام, مؤكدا أن على الإسرائيليين انتهاز "هذه الفرصة" السانحة ووقف الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وإذ لفت الى انه التقى نتانياهو مرارا, أكد في خطاب ألقاه في البيت الأبيض, انه يأمل ان يترجم رئيس الوزراء تصريحاته لمصلحة "سلام طالما انتظره" الاسرائيليون, لكنه شدد على وجوب "ان تجمد اسرائيل كل نشاط استيطاني حتى انتهاء عملية السلام", كما دعا الاسرائيليين الى "انتهاز فرصة السلام" وعدم تفويتها.
بدوره, دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى سرعة التحرك, للتعامل مع أصعب العقبات في طريق تحقيق تسوية سلام نهائية.
وشدد الملك عبد الله, على ضرورة أن تتمخض المفاوضات عن نتائج, مضيفاً أن "الوقت ليس في صالحنا", ولافتاً إلى أن التوصل إلى اتفاق في غضون عام سيحتاج إلى "عدم ادخار أي جهد في تناول جميع قضايا الوضع النهائي".
في غضون ذلك, أصيب اسرائيليان بجروح بالرصاص قرب مستوطنة يهودية في الضفة الغربية, في هجوم تبنته حركة "حماس", هو الثاني خلال 24 ساعة في هذه المنطقة.
وأعلن ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان رجلا وامرأة اصيبا بجروح حين كانا في سيارتهما قرب مستوطنة ريمونيم في منطقة رام الله, فيما أوضحت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان احدهما اصيب بجروح بالغة وان النيران اطلقت, من سيارة تجاوزت سيارة الاسرائيليين.
وفي بيان نشر في غزة, أعلنت كتائب "عز الدين القسام", الجناح المسلح ل¯"حماس", مسؤوليتها عن هذا الهجوم, مؤكدة أن "عملية رام الله رسالة لمن تعهد للصهاينة بأن عملية الخليل لن تتكرر".
وأكدت "حماس" ان "عمليات المقاومة ستتواصل" في الضفة الغربية, على الرغم من التعاون بين السلطة الفلسطينية واسرائيل, بعد هجومين تبناهما الجناح العسكري للحركة.
واتهم المتحدث باسم "حماس" سامي ابو زهري حركة فتح "باعتقال 550 من قيادات وكوادر حركة حماس منذ عملية الخليل, وبتشكيل لجنة مشتركة مع الاحتلال لمتابعة التحقيقات مع المعتقلين".

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*