Porsche
  • مروى تتهم علا غانم بنشر الفيديو الع...
  • الدوغجي: إلغاء "حفلات فبراير" و سام...
  • داليا التوني: لن أضحي بالفن من أجل ...
  • الصافي: سورية ضمير العرب وشرفهم
03/09/2010
نجوم الظل

معدة تلفزيونية عينها على الأرصاد وتخشى أن تحرقها الأضواء
ليلى الجريدي: الشهرة أخطر على البنت من الولد

  يراود حلم الشهرة والاضواء كثير من العاملين في الفن والاعلام, بإعتبار ان الناس تتهافت على المشاهير وبريق الاضواء المرافق لهم اينما حطوا الرحال.
  عالم الشهرة الواسع يشرع ابوابه امام الجميع غير ان بعضا من ابناء الفن والاعلام لايزالون يفضلون "الظل" ويمارسون عملهم الابداعي بهدوء خلف ابواب مغلقة, بعيدا عن صخب الشهرة وبريقها الاخاذ.
 مهن اعلامية وفنية مختلفة زهد اصحابها في الاضواء هربا من دفع ضريبة ثقيلة, والبعض الآخر لايكترث كثيرا بأن يذيع صيته لدى الجمهور لان همه الوحيد العمل, فيما البعض الثالث لايزال يبحث عن فرصة للقفز الى عالم النجومية الساحر والتمتع بالبريق.
 في تلك الزاوية نسلط الاضواء على نجوم يعيشون خلف الاضواء بعيدا عن الشهرة مفضلين العمل بصمت كي تتحدث اعمالهم عنهم, بدلا من الوقوع تحت سطوة وديكتاتورية الشهرة وضريبتها.


كتب - بندر سليمان:

  رغم تجربتها القصيرة نسبيا في مجال العمل التلفزيوني والإعلامي, إلا أن معدة البرامج الثقافية والدينية بتلفزيون الكويت ليلى الجريدي استطاعت ان تخطو خطوات كبيرة ومهمة بالنسبة لشابة في مقتبل حياتها وعملها الإعلامي.
حققت الجريدي خلال سنوات عملها كمعد برامج تلفزيونية جائزة ذهبية من مهرجان "الخليج" عن البرنامج الديني " الآل والأصحاب" , كما عرضت من اعدادها برامج متميزة ونالت رضا واستحسان الناس والمتخصصين مثل "المرأة في عيون القانون" و"السعادة القلبية" و" مفترق طرق".
وبين البحث عن الطموحات, وواقع العمل الاعلامي, أكثر ما تهرب منه ليلى هو الشهرة والأضواء, لأنها تراها مدمرة لصورة المرأة بالذات أكثر من تدميرها لصورة الرجل, على الرغم من ان ضيفتنا لا تخفي أن من طموحاتها المؤجلة العمل كمذيعة متخصصة في الأرصاد الجوية, وأنها " تخجل" من تحقيق هذا الطموح حتى هذه الساعة.
  كيف بدأت مسيرتك الإعلامية?
  بدأت مشواري الدراسي راغبة في طب الأسنان, لكن للأسف عاندتني الظروف, ثم تحولت الى المعهد العالي للفنون المسرحية, حيث تخرجت فيه في مجال النقد والأدب المسرحي عام الفين وثلاثة, ثم عملت في وزارة الإعلام وتحديدا في الاذاعة, وهي فترة لا أحب تذكرها لأنها كانت الأسوأ في مشواري العملي, وبعد ذلك تحولت للعمل في قطاع التلفزيون كمعدة برامج ثقافية ودينية, فميولي الشخصية والإنسانية بهذا الاتجاه.
  بعد ذلك كيف كانت مسيرتك العملية?
  بعد " عيد ياسعيد" شاركت في اعداد برنامج " المرأة في عيون القانون" وكان من تقديم نادية مال الله, ثم عملت مع الدكتورة كافية رمضان في برنامج " مفترق طرق" وهو من البرامج المميزة التي قمت باعدادها وتواصلت مع المشاهدين لفترة طويلة نسبيا.
  ما المحطة الأبرز في مشوارك كمعدة?
  مشواري ليس طويلا في هذا المجال فأنا أعمل معدة للبرامج منذ خمس سنوات أو أكثر قليلا , ولكن البرنامج المميز الذي اعتز فيه كمعدة كان " السعادة القلبية", واعتبره نجاحا كبيرا في مشواري العملي, ليس على صعيد المضمون, فقط, بل على صعيد الألفة وروح الأسرة التي ميزته, وأتذكر من الزملاء الذين عملوا معي في هذا البرنامج صالح الهرشاني وطارق العوضي وكان من تقديم عيد الرشيدي وراشد الهلفي" وهذا البرنامج تواصل على الشاشة لنحو عام ونصف العام ولكن النجاح الأهم بالنسبة لي ولسيرتي الذاتية كمعدة برامج تلفزيونية, كان حصولي على جائزة الابداع الذهبية لافضل برنامج ديني من مهرجان الخليج للاذاعة والتلفزيون, وذلك عن برنامج " الآل والأصحاب" الذي قمت باعداده مع الزميل صالح الهرشاني, وكان هذا الانجاز دعم لنا وبداية حقيقية لأي معد شاب يبحث عن طريقه نحو النجاح, وبهذه المناسبة أوجه عبارات الشكر والثناء لمراقب البرامج الدينية خالد الرشيدي الذي كان ومازال الداعم الحقيقي لنا والأخ الذي يوجهنا للافضل والأمثل.
  بعد البداية الطيبة لك في مجال عملك هل فكرت في الشهرة والاضواء?
  بصراحة, لدي طموح قائم في مجال التلفزيون ولكنني مازلت مترددة عن تنفيذه, وهو أن أكون مذيعة للأرصاد الجوية, هذا طموح حقيقي لدي لكنني لا أملك الشجاعة الكافية للقيام بهذه الخطوة, وبصراحة" استحي" من خوض التجربة, وحاليا افكر جديا في خوض فترة تدريبية كمذيعة في اذاعة الكويت واحقق البداية التي أتردد حتى الآن عنها.
  هل للبحث عن الشهرة والأضواء دور في رغبتك في العمل كمذيعة أرصاد أو مذيعة برامج?
  أبدأ, لست ممن يبحثون عن الشهرة, أو يهتمون بها, وعلى العكس أنا أراعي جدا الصورة الاجتماعية لاسرتي ولصورتي أمام الناس والزملاء, وأخشى جدا من تأثيرات الشهرة سلبيا على حياتي الخاصة والاجتماعية.
  هل الشهرة لها مثل هذه التأثيرات السلبية فعلا?
  أصلا, الشهرة تؤثر على المشاهير سلبا أكثر منه ايجابا, وأنا غير مستعدة أو غير راغبة أصلا في تحمل مشقاتها وضريبتها.
  هل ترين أن للشهرة ضريبة تختلف عند الرجل عن المرأة?
  طبعا, فالفتاة المشهورة معرضة وبشكل كبير للشائعات المغرضة ولتشويه صورتها وسمعتها, وأي شيء سلبي قد يدمر حياة الفتاة ويضع سمعتها على المحك, أما الشاب أو الرجل المشهور فخسائره أقل, والناس تنسى مع الوقت ما يثار ضده بينما تظل الشائعات معلقة برقبة المرأة المشهورة.
  إذن لماذا تريدين الخوض في تجربة التقديم وأنت تخشين الشهرة?
  التفكير في العمل كمقدمة برامج أو مذيعة ارصاد هو رغبة أو طموح مشروع فأنا أبحث عن تطوير ذاتي وقدراتي وفي القيام بأمور جديدة في حياتي, وليس من أجل الشهرة, انما التطور وتنويع تجربتي هي الرغبة الحقيقية والصادقة لدي, ناهيك عن أنني أملك طموحا دراسيا وأنوي مواصلة الدراسة والحصول على الماجستير والدكتوراه  في مجال الصحافة والاعلام, كما ان لدي اهتمام شخصي بالكتابة للمسرح, لكنني لا أملك بعض الوقت الكافي والتفرغ لكتابة نص مسرحي.
  هل في العمل الاعلامي اشخاص يهتمون بالشهرة قبل العمل?
  هم كثر, وبعضهم يبث شائعات عن نفسه لكي يتحدث الناس عنه ويذيع صيته بين العامة وفي وسائل الاعلام.
  وهل سبق لك التعامل مع شخصيات من هذا النوع?
  لله الحمد لا, ولكنني أعرف البعض منهم, وأرى أنه نوع من المرض أو الوهم النفسي, يعيشه البعض كنوع من عقد النقص, لذلك لا رغبة لدي في الشهرة وكل
ما يهمني في المجال الاعلامي هو تطوير ذاتي وقدراتي.
  ماذا كسبت من عملك على المستوى الشخصي?
  حتى الآن, أبرز ما كسبته هو التطور العقلي والذهني, وتطور شخصيتي من الناحية الفكرية, يوما بعد يوم, فكلما عملت وتقدمت كلما تفتحت أكثر وتطورت نظرتي للحياة وللعمل , وبت أعرف أكثر كيف اتعامل مع الآخرين سواء زملاء الاعلام أو على المستوى الشخصي.
  ما طموحاتك الشخصية المستقبلية?
  كما قلت من قبل , الدراسة والحصول على الماجستير والدكتوراه , وهذا ما أعمل عليه في الوقت الراهن.
  وعلى صعيد البرامج?
  الطموحات كبيرة, ولكن أين هي الامكانات التي تساعد على تحقيق الطموحات, وعلى صعيد الجديد في مجال العمل أعمل على إعداد برنامج جديد وطموح عن المكفوفين.
 

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*