Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • الجيش الأميركي يجري مراجعة داخلية ل...
الصفحة الرئيسية  الدولية
سورية تتمايز عن حلفائها وتدعو إلى استمرار الهدوء والحوار لحل المشكلات في لبنان 31/08/2010
هدنة رمضان تترنح ... والهوة تتسع بين "المستقبل" و"حزب الله"
الرئيس بشار الأسد خلال محادثاته مع رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في دمشق (أ.ب)

 الأكثرية ترفض الحملة على الحريري وتطالب "حزب الله" بالاعتراف بخطئه الفادح

بيروت - وكالات: هل انتهت هدنة رمضان قبل أوانها وانكسرت الجرة بين "تيار المستقبل" و"حزب الله" أقله على المستوى السياسي المغلف باحتقان في القمة والقاعدة معاً يصل الى حدود ملامسة الاجواء التي سبقت مواجهة "السابع من مايو" 2008? هذا الانطباع - السؤال يكاد يكون واقع الحال في الأوساط الشعبية والسياسية والديبلوماسية والامنية التي تراقب ما يجري على الساحة اللبنانية بكثير من الريبة والقلق.
وقد عزز هذا التوجه تصريح رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الذي اعتبر أن "الجولات على مناطق الاشتباكات في برج أبي حيدر تقع في خانة إذكاء الانقسام", وذلك في إشارة الى الجولات التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري ومفتي الجمهورية محمد رشيد قباني وبعض نواب تيار "المستقبل", لافتا الى أن "هؤلاء لم يقوموا بجولات على المناطق المتضررة في الجنوب والضاحية الجنوبية خلال حرب 2006".

رعد: المتآمرون
رعد عاد وكرر, أمس, أن ما حدث في برج أبي حيدر هو إشكال والتباس وخطأ بين حليفين في الموقع السياسي نفسه, "لكن المطلوب أن تبقى الساحة متوترة طالما أن التوتر يصيب ويستهدف المقاومة", مضيفاً "ليس بهذه البساطة يمكن أن نتعاطى مع حادثة برج أبي حيدر بشعار بيروت منزوعة السلاح, فيما المطلوب أن تكون بيروت منزوعة الأوهام ونظيفة من المتعاملين والمتآمرين, فقد طرحت شعارات لا يقصد منها إلا التحريض وضرب الاستقرار واستفزاز الآخرين وهذا يتنافى مع الدعوة إلى الهدوء والاستقرار".

الأسد - الحريري
وفي موازاة التشنج الذي تميزت به مواقف "حزب الله", يظهر الموقف السوري امس, من خلال ما وزعته وكالة "سانا" الرسمية عن لقاء الرئيس بشار الاسد اول من امس مع رئيس الحكومة سعد الحريري, مؤكدة ان الأسد شدد خلال اللقاء على "ضرورة استمرار نهج التهدئة والحوار لحل المشكلات العالقة وأهمية تعزيز الوفاق الوطني ودعم المقاومة بما يحفظ قوة لبنان ومنعته ويحميه من الأخطار الخارجية التي تهدد أمنه واستقراره".
وأكد الأسد والحريري حرصهما على متابعة ما تم إنجازه على صعيد التعاون الثنائي ورغبتهما المشتركة في استمرار التشاور والتنسيق بما يخدم مصلحة شعبي البلدين ومصالح العرب جميعاً, إضافة الى أهمية الحفاظ على وحدة لبنان ووفاق بنيه وأمنه واستقراره ومناعته في مواجهة المشاريع الإسرائيلية.
وتطرق الجانبان إلى الأصداء الإيجابية للقمة الثلاثية التي عقدها الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس اللبناني ميشال سليمان أواخر الشهر الماضي في بيروت.
وشدد الحريري على أن "الزيارة التاريخية المشتركة للرئيس الأسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز نهاية الشهر الماضي إلى لبنان تؤكد حرص سورية والمملكة على لبنان ودعم وحدته الوطنية".
وفيما تستمر التحقيقات الأولية التي تجريها الاجهزة الامنية في حوادث برج أبي حيدر حيث بلغ عدد الموقوفين عشرة, عقدت اللجنة الوزارية المكلفة معالجة مشكلة تفشي السلاح, عصر أمس, أول اجتماع لها, منطلقة من اعتراف وزير الداخلية والبلديات زياد بارود أنها لا تستطيع اجتراح العجائب وانه لا يمكن حل موضوع السلاح بين ليلة وضحاها, لكنه اكد ان العنوان الابرز المطروح هو تنظيم السلاح وضبطه, مشدداً على ان الجيش ليس في حاجة الى الامتحان بوطنيته ولا يجوز التشكيك بقدراته او استسهال التعرض له, وهو الضمانة الاساسية للسلم الاهلي.

الحملة غير المبررة
في غضون ذلك, توقفت أوساط سياسية في الغالبية عند أهداف الحملة "غير المبررة" التي يشنها "حزب الله" على رئيس الحكومة على خلفية حوادث برج ابي حيدر, سيما لجهة تفقده المنطقة, مستغربة منطق التهويل واستباق ما قد يصدر عن اللجنة الوزارية لمكافحة "تفشي السلاح" في العاصمة.
وقالت المصادر ل¯"وكالة الأنباء المركزية" كيف يأخذون على الحريري تفقده منطقة اهتز أمنها في قلب العاصمة, من منطلق انه لم يتفقد مناطق تعرضت للعدوان الاسرائيلي في حرب يوليو 2006? فهل هم نسوا او تناسوا أن الحريري لم يكن رئيسا لحكومة لبنان في ال¯2006 فيما هو كذلك اليوم? وكيف لهؤلاء ان يقارنوا بين حجم الخطر والوضع ككل ابان حرب يوليو حين كانت اتصالات الحريري الدولية وفي عواصم القرار تفعل فعلها الى جانب الرئيس فؤاد السنيورة للجم العدوان ووقف تدمير البلاد? ثم ان تهمة الخيانة التي يحاولون لصقها بكل من لا يسير وفق سياستهم المرسومة لم تكن فاضحة الى هذا الحد آنذاك.
ودعت المصادر "حزب الله" إلى الاعتراف بالخطأ الفادح الذي ارتكبه في برج أبي حيدر حين حول "الحادث الفردي" الذي لا خلفيات سياسية له, وفق ما اورد البيان المشترك عقبه, الى مشكلة وطنية تستهدف رئيس الحكومة, متسائلة عن الخلفيات الحقيقية لهذا التحول فطالما أن الحادث فردي ولن يتكرر لماذا هذا الكم من النسج حوله?

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
8/31/2010 10:09:34 PM
حسين علي اليافعي سلاح حزب الله
ياخواننا لبنان بدون مقاومه حايكون لقمه سائقه لاسرائيل ولغيرها من القوى المعاديه...لبنان بالمقا ومه افضل مليون مره من دون المقاومه .. ونحن مع راي الجميع بان ينظم سلاح المقاومه ..وهذا ليس تقليل من اهمية الجيش اللبناني الذي اثبت عاى الواقع في العديسه ....انه هو والمقاومه معا للدفاع عن تراب لبنان...
8/31/2010 2:33:51 PM
ابو محمد الى(!عربي)
والله عجبا لك ولسيادك........تصدرون الاحكام بما تهوى انفسكم وتكذبون الكذبة و تصدقونها.......حبيبي انطور تا يطلع تحقيق المحكمة مع ال 10 موقوفين......و بعدين تفلسف........والله اللي ضيع بوصلة سلاحم مش غريب عليه يضيع حكمته كمان......
8/31/2010 12:12:17 PM
عربي انتصار جديد
اولا حزب الله اثبت هده المرة انه حزب مسؤول فرغم انه اعتدي عليه بقتل عنصرين من عناصره صمت ولم يرد اخد القضية الى الانتفام لعناصره والمطالبة بتسليم القتلة وعندما علم الطرف الاخر بان حزب الله لا يريد حرب شوارع جديدة قام وطالب بنزع السلاح من بيروت بلهجة حادة فجاء الرد من الحزب قاسيا وانه مستعد لقطع يد كل من يتطاول على السلاح عندها انخفض سقف المطالب لدى فريق الحريري الى طلب الاعتدار وفي الاخير اعلنو هزيمتهم امام قوة وصلابة حزب الله بعد الخطاب الهادئ للحريري وبالتالي انتصر حزب الله في معركة من معاركه الداخلية مع الطابور الخامس واثبت للجميع ان سلاحه في بيروت باق باق باق...
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*