تظاهرة في باريس رفضا لإعدام الإيرانية سكينة أشتياني المتهمة بالزنى (أ.ب)
"السياسة" - خاص:
كشفت مصادر إيرانية ل¯"السياسة", استناداً إلى تقارير ومعلومات دولية, أن الولايات المتحدة تستعد لتوجيه ضربة عسكرية للبرنامج النووي الإيراني, تشمل في البداية استهداف 22 موقعاً رئيسياً تزامناً مع عمليات إنزال كثيفة في الأحواز بغية عزلها عن باقي المناطق وشل القدرة العسكرية واللوجستية للجيش الإيراني, وتالياً الاقتراب من مفاعل بوشهر النووي. (راجع ص 24)
وأكدت "المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية" في بيان تلقت "السياسة" نسخة منه, أمس, أن "الضربة العسكرية الغربية بقيادة الولايات المتحدة لإيران باتت قاب قوسين أو أدنى, وهي نتيجة أكيدة لممارسات عقود من نظام الحكم الإيراني المارق دولياً والتوسعي على حساب سيادة المنطقة العربية".
ونشر موقع "ديبكا فايل" الاستخباراتي الاسرائيلي في 19 أغسطس الجاري تقريراً شديد الأهمية عن تفاصيل الهجوم الأميركي على الأحواز في شمال غرب إيران كأهم منطقة من الناحية الستراتيجية والاقتصادية, بهدف شل القدرة الإيرانية العسكرية واللوجستية, وذلك استناداً إلى معلومات خاصة من هيئة الأركان الأميركية المشتركة التي حددت 22 هدفاً رئيسياً في الأحواز.
وفضلاً عن تفاصيل الخطة التي تهدف إلى فصل الأحواز عن إيران عبر عملية إنزال واسعة تمهد لشن هجوم بري, نشر الموقع الاسرائيلي خارطة للأهداف المقرر ضربها, وتشمل خاصة أهدافاً عسكرية ومراكز خدمات لوجستية وتموين, إضافة إلى مراكز القوة الجوية والقوات الخاصة, سيما في الناصرية عاصمة الأحواز.
ومن أبرز الأهداف: مصنع ينتج المعادن اللازمة لأجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في المفاعلات النووية الإيرانية, ومحطتا الزرقان ورامين لتوليد الطاقة الكهربائية, ومقار سرية وقواعد عسكرية ومخازن وقود تابعة ل¯"الحرس الثوري" والجيش الايراني, إضافة إلى كلية تدريب المتطوعين الأجانب وهي مختصة بتدريب قوات "حزب الله" اللبناني ومنظمات عراقية شيعية.
كما تشمل الأهداف مقراً ومصنعاً لصناعة اليخوت والزوارق السريعة, ومطار الأحواز, ومجموعة من المضادات الجوية.
وإزاء هذه الخطة, أعلنت القيادة الميدانية العُليا ل¯"المنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية" التعبئة الميدانية العامة لعناصرها, مؤكدة "استعدادها الكامل للمشاركة في أي عملية ضد القوات الايرانية لتحرير الأحواز المحتلة من الاحتلال الإيراني".
ودعت الدول العربية الشقيقة إلى عدم ترك الأحواز وشعبها في هذا الظرف الدولي الحساس وإلى التدخل الجدي والشامل لدعمها ومساعدتها لانتزاع استقلالها واستغلال الوضع الدولي لصالح القضية الأحوازية العادلة.