Porsche
  • دول "الخليجي" تتجه للاعتراف بـ"المج...
  • قوات الأسد تدّمر حمص وشبيحته يذبحون...
  • تركيا تسعى لمؤتمر دولي واستعدادات ل...
  • الجيش الأميركي يجري مراجعة داخلية ل...
الصفحة الرئيسية  الدولية
بعد انضمام علي إلى المكتب السياسي لـ "المستقبل" 29/08/2010
جنبلاط يقرر مواجهة حمادة تنفيذاً للأجندة مع سورية وإيران

بيروت - خاص:
باتت العلاقة بين رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط وعدد من نواب كتلته من الذين ما زالوا متحمسين لقوى "14 آذار" فاترة جداً, وهو ما ساهم بعدم حصول أي اجتماع منذ فترة طويلة لكتلة "اللقاء الديمقراطي" النيابية التي يرأسها جنبلاط وتضم نواب "الحزب التقدمي الاشتراكي" ونواباً آخرين مستقلين.
إلا أن هذا الفتور الذي يحاول جنبلاط تفادي مقاربته بشكل مباشر لعدم انفراط عقد كتلة "اللقاء الديمقراطي", مرشح للتنامي والتحول إلى خلافات بسبب التزامات جنبلاط السياسية الجديدة التي قد لا يوافق عليها أعضاء الكتلة, وهو ما يبدو واضحاً من خلال التباين الواضح في المواقف بين جنبلاط وبين عدد من النواب في الكتلة, وخصوصاً النائبين فؤاد السعد ومروان حمادة.
إلا أن جنبلاط الذي يتجنب النائب السعد, يبدو أنه اتخذ قراراً بمواجهة النائب حمادة بسبب خصوصية الحالة الدرزية والأجندة السياسية التي التزم بها جنبلاط بعد المصالحات التي أجراها داخلياً ومع كل من سورية وإيران.
وذكرت المعلومات أن جنبلاط المنزعج أصلاً من شقيق النائب حمادة الصحافي علي حمادة بسبب كتاباته ومواقفه في المقابلات التلفزيونية, ازداد انفعاله بعد أن انضم علي حمادة إلى المكتب السياسي لتيار المستقبل, معتبراً أن هذا الانضمام لم يكن ليحصل لولا مباركة النائب مروان حمادة الذي يبدو أقرب في مواقفه السياسية إلى تيار المستقبل منه إلى الحزب الاشتراكي.
وأشارت المعلومات إلى أن جنبلاط كان قبل فترة قد طلب من النائب حمادة ضبط تصريحاته السياسية والالتزام بمواقف "الحزب الاشتراكي" منعاً لإحراجه أمام المسؤولين السوريين, إلا أن حمادة خرق أكثر من مرة هذا الطلب الجنبلاطي, فضلاً عن أن جنبلاط يعتبر أن مقالات شقيقه علي كانت تعبر عن موقف النائب مروان وطلب إليه أيضاً ضبطه ومنعه من اتخاذ مواقف تؤثر على موقع جنبلاط وعلاقته بمروان حمادة, لكن ذلك لم يحصل أيضاً, وهو ما دفع جنبلاط لتوجيه كلام قاس بحق حمادة في مجالسه, وهو ما أدى إلى وقوع خلاف عميق بين الرجلين يبدو أنه ليس من السهل معالجته في الوقت الحاضر.

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
8/29/2010 2:11:28 PM
سمير السرياني جنبلاط وحماده
يالطيف على هذه العبقرية في التحليل السياسي
8/29/2010 12:55:04 PM
رباب احمد لماذا لا تجري السياسة حوار مع مروان حمادة
ان الاعلام اليوم يعمل مع محور الارهاب واصبح كثير الناس لا يعلمون عن كثير الامور ومنها الارهاب في لبنان فهل تقوم السياسة بحور مع مروان حمادة يشرح فية كل شيئ عن الارهاب الذي يهدد لبنان
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*