Porsche
إقرأ المزيد..
الصفحة الرئيسية  الافتتاحية
22/08/2010
أبواق "حزب الله" تولول والمحكمة مستمرة

سقطت الأقنعة عن الوجوه البشعة في لبنان وظهر القتلة على حقيقتهم من دون أي خجل مما اقترفت ايديهم, ولم يعد "حزب الله" المتستر برداء العفة غير جماعة خارجة على القانون يستخدم مجموعة من الابواق في محاولة للاستمرار في الافلات من العقاب والعبث بلبنان.
الهجوم المركز على المحكمة الدولية الذي يشنه هذا الحزب و من لف لفه ليس اكثر من فقاقيع صابون في الهواء يطلقها صغار يتوهمون ان الكون كله يقف على قدم واحدة حين يثيرون ضجيجا في الشارع, ويعتقدون أن لبنان الرسمي والشرعي الذي طالب بتلك المحكمة يستطيع ان يمنعها من عملها, رغم انهم يعرفون انه لم يعد له اي دور فيها وما عليه إلا تنفيذ ما تطلبه العدالة الدولية منه لا اكثر ولا اقل, وليس في استطاعة أي فريق ان يوقف عجلة الشرعية الدولية عن الدوران باتجاه الحقيقة والعدالة.
هؤلاء يدركون جيدا انهم يحاولون اخفاء تورطهم في جرائم ارهابية حصدت الكثير من الارواح وكانت بصماتهم واضحة اكثر من اي شيء آخر, تماما كما يدركون ان كل مسرحياتهم لن تستطيع تضليل التحقيق الدولي الذي يسير في طريقه بعيداً من اي حسابات اخرى, وبالتالي لن تجديهم نفعا كل التهديدات التي يطلقونها. فاللبنانيون خبروا الاساليب التخريبية التي يتبعها هؤلاء, ولا سيما محاولتهم احتلال بيروت عبر الاعتصام نحو سنة ونصف السنة في اكبر ساحاتها, او من خلال غزوها ومحاولة تطويعها بقوة السلاح, الا ان كل ذلك لم يؤد الى اي نتيجة, وارغموا على الخضوع الى الاكثرية في السير بمشروع اعادة احياء الدولة.
ليس للمأجور أي خيار غير تنفيذ اوامر رب عمله, وكل اوركسترا الغربان والذئاب التي يقودها "حزب الله" في محاولته تشويه مسار التحقيق والمطالبة بسحب القضاة اللبنانيين من المحكمة, ووقف التمويل, الى التهديد بالنزول الى الشارع وتكرار تجربة السابع من مايو عام 2008, وغيرها من التهديدات كلها تعبر عن مدى الازمة التي يعانيها هؤلاء الذين ينفذون أوامر رب عملهم الخارج اساسا على القانون بعدم التزامه تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي, لكن ما لا يريد ان يعترف به هؤلاء ان لا مفر امامهم غير الرضوخ للعدالة الدولية, واخراج لبنان من دوامة القلق والحروب بالوكالة, فلقد حسم الامر وسقطت الاقنعة وظهر القتلة, بل هم أعلنوا عن أنفسهم قبل ان تقول المحكمة الدولية كلمتها الفصل في هذا الشأن, والا بماذا يفسرون هذا الهذيان الذي يهذون به وهذه الهستيريا الهذرولوجية قبل ان يصدر القرار الظني?
لم يعد لبنان متروكا في صحراء الضياع تتناهشه وحوش غابة الارهاب, فالمجتمع الدولي لن يقبل لا بصومال جديد,ولا بأفغانستان اخرى, لذلك وضع هذا البلد في العناية الفائقة, التي حتما سيخرج منها معافى بعد ان يساق القتلة الى قفص العدالة, وتبسط الشرعية سلطتها على كل الاراضي اللبنانية, وتغلق ابواب وكالة المرتزقة التي أرقت العرب كثيرا في السنوات الماضية.

 أحمد الجارالله

ملاحظة: إن الآراء المذكورة في التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط ولا تعكس بالضرورة رأي صحيفة "السياسة"
9/10/2010 6:59:18 PM
سعيد اللبناني حزب الله الايراني
قاتل قاتل قاتل. المحكمة اقوى. والفصل السابع ذو اسنان. ووجه نصرالله في اطلالاته بسبب المحكمة تحمل علامات الاجرام. هو قاتل احرار وشرفاء لبنان. الى مزابل التاريخ يا حسن انو شروان!
8/29/2010 5:09:30 PM
فاطمة أبواق حزب الله تولول والمحكمة مستمرة
سيبقى حزب الله شاء من شاء وأبى من أبى لن تكون هناك سيف مسلط على رقاب المقاومة مهما حاولوا من الدس هدفهم المضمر أشاعة الفتنة الطائفية الشيعية السنية
8/24/2010 10:02:14 PM
ألقعقاع بن عمر .......
عندما تأتي مذمة حزب الله من السياسة وأحمد الجارلله فهي شهادة بأن حزب الله وحسن نصر الله كاملون ألأوصاف ويسيرون على الطريق السليم ( إذا اتتك مذمة من ناقص فهي الشهادة بأني كامل ) ....
8/24/2010 1:20:39 PM
معاوية الكلمة الحرة سيف
بارك الله بك وحماك من شر الحاقدين يا وجه الصحافة العربية الحرة المشرق في ليل طويل ندرت فيه أصوات العزة والكرامة ونعقت فيه وعلت أصوات الثعالب والغربان وبوم الخراب، ولا بد له أن ينجلي طالما أن شموع للحرية ،تكشف عن وجوههم القبيحة ، وتنير الطريق.
8/23/2010 4:41:10 PM
قاسم مكي الشرعية الدولية
اين هي الشرعية الدولية من القرارات المتعلقة بفلسطين ؟ هل عجلة الشرعية الدولية معطلة عندما يتعلق الأمر بفلسطين ؟ بالنسبة للمواطن في العالم العربي قد انكشفت الأقلام المأجورة التى تخدم السيد الأمريكي وخاصة العربية تلك التى تحرض على الصراع المذهبي والأقتتال في دول العالم العربي . ان المقاومة في لبنان ستنتصر ليس لدينا شك في ذلك . والصراع من اجل استعادة فلسطين سيستمر ويحيا في كل الأجيال . وكل من يبشرنا بالعدالة الأمريكية او الدولية ما هو الا مشعوذ .
8/23/2010 1:17:06 PM
مصطفى الطاويl monahii5@hotmail.com
كلامك حق ويمكن ان ترى من التعليقات من هم مستعبدين لقوى الظلام الفارسي، احدهم فخور بامتلاك ايران المفاعل النووي وهي دولة تعبش في القرن التاسع عشر من حيث عوامل التنمية، ان امتلاك السلاح النووي للدول المتخلفة لعبة الحمقى الذين لا يهمهم كرامة شعبهم.
8/23/2010 9:54:47 AM
ضيف الله العصيمي حزب الات لا حزب الله
فلننظر ماذا فعل ذلك الحزب هل عمر ام دمر وهل جمع الوحده اللبنانيه ام فرقها وهل حمى لبنان من اليهود ام هو اول من قتل لبنان وذلك كله باسم الاسلام وهو منه ابعج من الشمس لان اطماعه اصبحت مكشوفه جدا منها تنفيذ اجنده ايرانيه شكرا لك يا استاذ احمد الجار الله
8/23/2010 1:32:55 AM
lebaneese bisarahah
نتمنى للإخوة العرب المخدوعين بشعارات حزب الله ، أن يذوقوا طعمه في بلدانهم ليثوبوا إلى رشدهم وليتعلموا أن الهدايا المجانية هي إما مزيفة أو مسمومة
8/22/2010 3:23:05 PM
عاشق المهدي الهذيان
ستثبت الايام من يهذي حقا ومن سيرمى في مزبلة التاريخ. كل يصح صحيحه وعزة الخالق انا اعلم يقينا ما الصحيح.
8/22/2010 10:15:20 AM
علي المي بتكذب الغطاس
الايام المقبلة ستبرهن على قوة منطق هؤلاء و لتذهب لعبة الامم ومنلف لفهم ومن آمن بهم الى مزبلة التاريخ ،هذا عصر الشعوب و ليس عصر مجموعة من الدول التي تتلاعب بمصير الامم و هي الان اعجز من اي وقت مضى على فرض قراراتها الخرقاء و التي لا تطال سوى الشعوب المستضعفة ، ان موعدهم الصبخ اليس الصبح بقريب
8/22/2010 9:02:14 AM
عصام التقدم
ايران اصبحت دولة نووية وانتم العرب ما زلتم في عصر الجاهلية دعوا الصراخ جانبا واهتموا بامور الوطن والمواطن
8/22/2010 8:04:59 AM
ادوار ناصيف المُدبر بل المنفذ
أننا والله نثمن واقعيتكم ونبلكم ومحبتكم للبنان الوطن الذي أحب الجميع فأراد البعض قتله . اما بخصوص المقال فلقد بلغ الغباء بقيادة حزب السلاح ان يكشفوا انفسهم وثبتوا الجرم عليهم . منذ اليوم ألأول للجريمة التي زلزلت العالم العربي والغربي قلناها بان حزب الله لم يكن المُدبر بل المنفذ لعملية الأغتيال اما المُدبر وألآمر فليس سوى النظام السوري والأثنين شريكان في الجريمة .
الاسم*
عنوان التعليق*
التعليق*